نفى وزير الدفاع العراقي السابق حازم الشعلان باتهامات حكومة ابراهيم الجعفري باختلاس مليار دولار ووصفها بانها اتهامات باطلة حيث ان ميزانية الوزارة كلها لم تتعدى مبلغ مليار وثلاثمائة الف دولار.
وقال حازم الشعلان في حوار مع اسبوعية المحور الاردنية ردا على اتهامات حكومة ابراهيم الجعفري ان "هذا اتهام باطل من اصله كون ميزانية وزارة الدفاع اصلاً لا تتجاوز مليار وثلاثمائة الف دولار وانا كنت اقاتل الارهاب وفي نفس الوقت كنت أُسس لبناء وزارة قوية فخرجت من الوزارة وخلفت عشر فرق عسكرية بينما حين دخلتها لم يكن فيها جندي واحد فقط لحماية الرئيس بالطبع يتحمله وزير الدفاع السابق علي علاوي والذي كان يقضي كل وقته في لندن في ذلك الوقت المهم
واضاف الشعلان ان هذه هجمة من قبل ايران هدفها تحطيم معنويات الدول المساندة لاميركا والقوات المتعددة الجنسيات يعني قبلها بدأوا باوكرانيا وكذلك بكوريا ثم توجهوا الى بولونيا والى الباكستان كونها المساعد القوي لاميركا في محاربة الارهاب وهذا كله تخطيط لجعل قوات متعددة الجنسيات تخرج من العراق بأسرع ما يمكن وهذه الخطة منظمة من قبل الايرانيين بالتأكيد وموضوع الطائرات والاسلحة والمدرعات فالعالمون بالامور يعلمون بأن لدينا امين عام وهو بمثابة وكيل وزير وايضاً مدير عام العقود وهناك مجلس دفاع وهو يقرر احتياجات الوزارة وانا على رأس مجلس الدفاع... جميعنا نقرر احتياجات الوزارة وبعدها تتم الموافقة عليها ونعطي بها صلاحيات للامين العام والذي يقوم بدوره بمنح صلاحيات الى مدير عام العقود ومدير عام التجهيز ومدير عام المالية والتفتيش والاجراءات طويلة جداً الى ان يخرج العطاء بشكله الطبيعي.
وحول خلافته مع الدكتور احمد الجلبي نائب رئيس الحكومة وبيان جبر وزير الداخلية قال الشعلان انه لايتهم احداً وهناك قضاء عادل "وانا متعاون مع القضاء البريطاني، وانا قدمت شكوى بحق علي علاوي الذي اثار هذه الفتنة وزير الدفاع الاسبق والمالية الحالي وايضاً هادي العامري رئيس ميليشيات فيلق بدر و علي اللامي المسؤول عن لجنة اجتثاث البعث في الجمعية العمومية الوطنية وذلك كون علي علاوي يملك الجنسية البريطانية اضافة الى انه ليس هناك اي دليل على تورطي
واضاف الشعلان ان سبب الغضب عليه معارضته لتدخل ايران في الشان العراقي "وانا اول من نادى وحذر من خطورة التدخل الايراني في الشأن العراقي وقلت ان ايران هي مفتاح الارهاب في العراق وهنالك تعاون بينها وبين الزرقاوي والزرقاوي لم يأت الى العراق من الاردن فقد جاء من خلال ايران وتلقى تدريبات في ايران حينما جرح في العمليات الاخيرة في الرمادي لدينا معلومات اكيدة بانه تداوى في مدينة ايرانية في ايران وهنالك قاطعه لدى الحكومة البريطانية ان كل المفخخات التي تقتل الابرياء في شوارع بغداد مصنوعة في ايران"