دعت الشركة الكويتية خاطفي 7 من سائقيها لاستئناف مفاوضات تحريرهم، واستقال محافظ الانبار بعد افراج مسلحين عن ابنائه الثلاثة، فيما غادر الرهائن الاردنيون المحررون عائدين الى بلدهم. وفيما تبنى "جيش انصار السنة" تفجير سيارة قتلت 3 رجال أمن عراقيين ببعقوبة، فقد اعلن الاكراد احباط هجوم مماثل.
دعت الشركة الكويتية خاطفي 7 من سائقيها لاستئناف مفاوضات تحريرهم، وقدم محافظ الانبار استقالته بعد افراج مسلحين عن ابنائه الثلاثة، فيما غادر الرهائن الاردنيون المحررون عائدين الى بلدهم. وفي الغضون، اعلنت جماعة "جيش انصار السنة" مسؤوليتها عن تفجير سيارة قتلت 3 رجال أمن عراقيين ببعقوبة.
وقالت شركة رابطة الكويت والخليج للنقل في بيان انها تحث الخاطفين على اعادة الشيخ الدليمي كمفاوض لانهاء الازمة لانه يمتلك خبرة ومهارة سياسية.
وقال الشيخ هشام الدليمي الذي كان الوسيط الرئيسي في ازمة الرهائن السبعة، الاحد ان الخاطفين طلبوا منه في خطاب أن ينسحب من المفاوضات.
وقال الدليمي الثلاثاء ان المحادثات الرامية لاطلاق سراح الكينيين الثلاثة والهنود الثلاثة والمصري تعثرت منذ الاثنين.
من جهة اخرى، فقد قدم محافظ الانبار استقالته الاربعاء بعد الافراج عن ثلاثة من ابنائه كانوا خطفوا في وقت سابق، واشترط الخاطفون تنحيه عن منصبه لاطلاق سراحهم.
وكان مسلحون اقتحموا في 28 تموز/يوليو منزل محافظ الانبار عبد الكريم الراوي في الرمادي واختطفوا ثلاثة من ابنائه قبل أن يشعلوا النار في المبنى.
واشترط الخاطفون استقالة الراوي للافراج عن ابنائه عز الدين ومصطفى وابراهيم الذين تتراوح اعمارهم بين 15 وثلاثين عاما.
وفي سياق متصل مع ملف الرهائن، فقد غادر الأردنيون الأربعة الذين حررهم مجلس شورى المجاهدين في الفلوجة إلى عمان, وتوجهت عائلاتهم إلى معبر الكرامة الحدودي لاستقبالهم بعد أن أكدت الخارجية الأردنية نبأ الإفراج عنهم.
وقد خطفت الأردنيين الأربعة جماعة تطلق على نفسها اسم "مجاهدو العراق.. جماعة الموت" وأعلنت مساء أمس في شريط مصور وجود الرهائن وهم ثلاثة سائقين ورجل أعمال في قبضتها.
وكانت أسر الرهائن أكدت أن الجماعة ستطلق سراح ذويها بعد أن قام أقاربهم بالتظاهر ضد الولايات المتحدة الجمعة. والأردنيون المحررون هم أحمد أبو جعفر ومحمد أحمد خليفات وخالد إبراهيم مسعود ورجل الأعمال أحمد تيسير.
كما شهد الاربعاء، تحرير رهينتين تركيين بعد أن تعهدت الشركة التي يعملان لديها بعدم التعاون مع القوات الأميركية.
غير أن اتحاد شركات النقل التركية أعلن في وقت لاحق أن أربعة أو خمسة من سائقي الشاحنات ما يزالون في عداد المفقودين, من بين حوالي 10 آلاف سائق تركي يقومون حاليا بعمليات نقل في البلاد.
وكان الاتحاد الذي يمثل 873 مؤسسة تركية من أصل 900 متخصصة في النقل البري الدولي, دعا الاثنين إلى تعليق إمدادات القوات الأميركية في العراق عن طريق البر بعد إعدام رهينة تركي.
"انصار السنة" يتبنى هجوم بعقوبة
الى ذلك، أعلنت جماعة "جيش أنصار السنة" مسؤوليتها عن تفجير سيارة ملغومة قتلت 3 رجال أمن عراقيين في بعقوبة.
وقالت جماعة جيش أنصار السنة الاسلامية في بيان على موقعها على الانترنت الاربعاء "تمكن اخوانكم المجاهدون بفضل الله تعالى يوم الثلاثاء 17 جمادي الاخرة 1425 الموافق 3 أغسطس اب 2004 من تفجير سيارة مفخخة على نقطة تفتيش للميليشيا المرتدة التابعة للقوات الصليبية والتي تدعى (الحرس الوطني) في مدينة بعقوبة."
وحذرت القوات العراقية من هجمات أخرى في المستقبل مالم "تتب" وتتوقف عن حماية "القوات الصليبية المحتلة".
احباط هجوم
والاربعاء، اعلن مسؤولون عسكريون ان قوات الامن الكردية أحبطت مؤامرة لشن ما كان سيصبح واحدا من اعنف الهجمات بقنابل في منطقتهم بشمال العراق منذ شهور.
وقالت مصادر أنه جرى تعزيز الامن عند نقاط التفتيش بعد تلقي بلاغ واطلاق الحراس النار على مقاتلين تركوا سيارة محملة بالمتفجرات قرب نقطة تفتيش خارج بلدة دهوك يوم الثلاثاء بعدما تراجعوا فيما يبدو نتيجة طابور طويل من السيارات بسبب اجراءات التفتيش الاضافية.
وقال المسؤولون العسكريون ان المقاتلين فروا في سيارة أخرى ولم يصب أحد أو يعتقل. وكانت السيارة التي تركوها تحتوي على 30 كيلوجراما من المتفجرات البلاستيكية سي-4.
وقال مسؤول أمني كبير لرويترز في اتصال هاتفي من دهوك على بعد 465 كيلومترا شمالي بغداد "نحن متأكدون من أنهم كانوا يستهدفون مبان حكومية في مدينتنا-انه أكبر ما شهدنا منذ شهرين أو ثلاثة."
وقال المسؤول ان السيارتين كانتا من مدينة الموصل الشمالية التي تقع خارج المنطقة الكردية التي تتمتع بحكم ذاتي منذ حرب الخليج 1991 .
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه أن مصادر كردية في الموصل أبلغت عن الهجوم.
ووقع القليل من الهجمات الناجحة في المنطقة الكردية منذ قتل مفجرون انتحاريون أكثر من مئة شخص في مدينة أربيل في شباط/فبراير الماضي غير أن قوات الامن أحبطت الكثير من محاولات التفجير.
وذكرت مصادر أمنية في اربيل أنه تم اعتقال 15 مقاتلا في المدينة وفي حوزتهم أجهزة تفجير عن بعد وبنادق مزودة بكواتم للصوت قبل أسبوع من نقل السيادة الى الحكومة العراقية المؤقتة في 28 حزيران/يونيو الماضي.
وقال مسؤولون أمنيون في السليمانية التي تقع في منطقة يسيطر عليها فصيل كردي منافس انه جرى اعتقال أكثر من مئة ناشط مشتبه به غالبيتهم أكراد منذ أواخر يونيو حزيران الماضي.
ووضع مسؤولو الامن الاكراد في حالة تأهب قصوى مع وصول الاف السياح العراقيين للمنطقة في موسم السياحة الصيفية بالمنطقة المستقرة نسبيا مقارنة مع معظم مناطق العراق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)