نفى وزير الخارجية السوري فاروق الشرع ان تكون بلاده تدعم المسلحين في العراق او تساعدهم في العبور الى عبر الحدود المشتركة لتنفيذ هجمات ضد القوارت الاميركية
وقال في مقابلة مع شبكة اخبار
CNN الاميركية إنّه إذا كان هناك مسلّحون يعبرون حدود بلاده مع العراق لمواجهة الولايات المتحدة والحكومة العراقية، فإنّ ذلك يتمّ من دون تعاون أو مساعدة سورية.وتأتي تصريحات الشرع في الوقت الذي تتهم فيه واشنطن دمشق بمساعدة "الإرهابيين" والسماح لبعضهم بعبور الحدود من دون محاسبة.
وقال الشرع "إذا عبروا تسللوا من الحدود، فإنّ ذلك ضدّ رغبة الحكومة السورية، على الأقل."
وأضاف "نحن لا نوافقهم على ذلك، لأنها ليست الطريقة المثلى لمساعدة العراقيين. نحن لا نشجع المسلحين. نحن لا نشجع الإرهاب."
وعلى صعيد الانتخابات، قال الشرع إنّ بلاده تساند بقوة إقامتها كما أنها تساعد العراقيين على الوحدة والذهاب إلى الانتخابات ولقبول المسار السياسي وليس، بالطبع لقبول الاحتلال."
ومضى قائلا "بعبارة أخرى، نحن ضدّ الحرب في العراق ونحن لا نتحدث عن الماضي، وإنما على الصعوبات التي نواجهها جميعا في العراق وفي المقدمة الأمريكيين الذين يواجهون نفس الصعوبات في العراق."
ونفى الشرع اتهاما من واشنطن بأنّ بلاده سمحت عدة مرات لنائب رئيس مجلس قيادة الثورة في العراق السابق عزب إبراهيم الدوري. وأوضح "لا غير صحيح وكلّ أعضاء النظام العراقي السابق ليس مرحبا بهم في سوريا ...والنظام العراقي السابق يعرف هذا جيدا." وأضاف أنّ "عدة عراقيين" فروا إلى سوريا من أجل الأمن ولا سيما المسيحيين العراقيين."