الشرع ينفي تدخل سورية في الشؤون اللبنانية

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2006 - 01:28 GMT
قال فاروق الشرع نائب الرئيس السوري يوم الاربعاء ان بلاده لا تتدخل في الازمة الحكومية التي زادت من عدم الاستقرار في لبنان.

وقال الشرع في لقاء مع أحزاب سياسية موالية للسلطة "يتدخلون في لبنان ضد سوريا ونحن لا نتدخل في لبنان ولو أردنا ذلك لحسمنا الموضوع من اليوم الاول للمظاهرات. يوجد قرار في سوريا بالا يعود جيشها الى لبنان مهما حصل. نحن لسنا بحاجة لوجود عسكري في لبنان."

وأضاف الشرع "سيستمر هذا الصراع في لبنان اذا استمر البعض يريد استيراد ارادة سياسية من الخارج من الوصاية الدولية فلن يتمكن من بناء لبنان واحد مستقل وهذا لا علاقة لسوريا به."

وكان التوتر قد تصاعد بين الحكومة اللبنانية وقوى المعارضة المؤيدة لسوريا بقيادة حزب الله التي تعتصم في وسط بيروت منذ الاسبوع الماضي مطالبة باسقاط الحكومة التي يؤيدها الغرب وتتهمها المعارضة بأنها لم تدعم حزب الله خلال حربه مع اسرائيل في يوليو تموز وأغسطس اب.

ويتهم سياسيون لبنانيون مناهضون لسوريا يهيمنون على الحكومة دمشق بأنها تقف وراء حملة من الاغتيالات وتسعى لاسقاط الحكومة المدعومة من الغرب.

وقال الشرع "يريدون قطع أي صلة بين سوريا ولبنان فاذا تواصلنا مع أي لبناني فنحن نتدخل في الشأن اللبناني أما هم فيأتون ويذهبون في الليل والنهار ويقابلون من يريدون ويحذفون ويقصون من يريدون وهم لا يتدخلون ابدا" مشيرا الى دول لم يسمها.

وأضاف الشرع "ينتصر اللبنانيون في جنوب لبنان على اسرائيل ويأتي من بعض الجهابذة السياسيين في لبنان ويقول (هزمنا واسرائيل انتصرت) في حين ان اسرائيل تشكل لجنة تحقيق حول هزيمتها."

وصرح الشرع بأن علاقات سوريا مع دول عربية أخرى قد ساءت في الاونة الاخيرة بسبب الموقف في لبنان.

وقال الشرع "لدينا جميعا قلق من تراجع العلاقات السورية السعودية والسورية المصرية. العلاقة مع السعودية فيها الكثير من الشخصانية كعلاقتنا مع الرئيس (الفرنسي جاك) شيراك. نحن عرب نغضب بسرعة ونهدأ بسرعة. نأمل ان ننجح في الا نتيح للاخرين لكي ينزلقوا باتجاه عداء طويل الامد فهو ليس في مصلحة أحد."

ويتهم حلفاء الحكومة المعارضة بالسعي لتعطيل محكمة تابعة للامم المتحدة ستحاكم المشتبه في ضلوعهم في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري عام 2005 الذي يلقي العديد من اللبنانيين باللائمة على دمشق في اغتياله بينما تنفي سوريا أي دور لها.

وكان الأحدث في سلسلة الاغتيالات مقتل وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل المناهض لسوريا الشهر الماضي.