فرقت الشرطة الموريتانية مساء الأربعاء مظاهرة أقامها أنصار الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية وسط العاصمة الموريتانية نواكشوط وأطلق رجال الشرطة على المتظاهرين عددا كبيرا من القنابل المسيلة للدموع.
وأفادت مصادر في الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية أن الشرطة تدخلت لتفريق عدد من المتظاهرين المؤيدين للجبهة، قرب سوق "تيارت" واعتقلت بعضهم.
وأكد المصدر أن سيارة تابعة للشرطة دخلت إلى مباني مفوضية تيارت رقم1 وهي تحمل أربعة أشخاص (ثلاث سيدات ورجل واحد)، قال المصدر إنهم من المتظاهرين الذين نزلوا إلى الشارع مساء تلبية لدعوة من الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المناوئة للانقلاب.
وتقول مصادر في المعارضة الموريتانية ان انصار الرئيس المخلوع يراهنون على استمرار التظاهرات لمواصلة الضغوط على المجموعة العسكرية الحاكمة، املا بعودة الديمقراطية.
وكان نواب الاكثرية (72 من اصل 95) التي تؤيد الانقلاب رفضوا اقتراحا قدمه رئيس الجمعية الوطنية الاثنين الماضي بعودة الرئيس الموريتاني الذي اطاحه انقلاب في السادس من آب/اغسطس، ستكون "خطرة على الامة".
وقال النائب كابا ولد عليوة في مؤتمر صحافي خصص لمناقشة مبادرة مسعود ولد بلخير رئيس الجمعية الوطنية الذي ما زال مؤيدا للرئيس المخلوع، ان "عودة الرئيس السابق ليست مطروحة وتنطوي على خطر كبير على الامة".
ويحتجز سيدي ولد شيخ عبدالله الذي انتخب في مارس/آذار 2007 واطيح في السادس من اغسطس/آب 2008 في انقلاب عسكري، في فيلا تابعة لقصر المؤتمرات في نواكشوط.