اطلقت الشرطة الفلسطينية زخات من النيران في الهواء الاثنين لمنع عشرات من المحتجين المعادين للحكومة من شق طريقهم الى مجمع الرئيس محمود عباس في الضفة الغربية.
وفي الوقت نفسه تظاهر عشرات الالاف من انصار حركة المقاومة الاسلامية حماس في قطاع غزة احتجاجا على حكم محكمة بالغاء بعض انتصارات حماس في الانتخابات المحلية الاخيرة.
وكان المحتجون في رام الله وهم من قرية بيلين بالضفة الغربية غاضبين مما يرون انه تقاعس السلطات الفلسطينية عن اتخاذ اجراءات قوية لمنع اسرائيل من الاستمرار في بناء جدار عازل في اراضيهم.
ومن المقرر ان يسافر عباس الى واشنطن اليوم الثلاثاء لاجراء مباحثات مع الرئيس جورج بوش. وهو يتعرض لضغوط لاصلاح الحكومة المحلية وكبح جماعات المتشددين مثل حماس لتسهيل استئناف مباحثات السلام بموجب خطة "خارطة الطريق" للسلام في الشرق الاوسط التي تدعمها الولايات المتحدة. واطلقت الشرطة الفلسطينية في رام الله نيران بنادق الية في الهواء وردت عشرات من القرويين على اعقابهم كانوا يحملون مشاعل متجهين نحو مكتب عباس الذي كان في الداخل يحضر اجتماعا للاشتراكية الدولية. وأغلق رجال الامن البوابات لمنع الحشد من الاقتراب من مكتب الرئيس. وبقي عباس في الداخل مع ضيوف المؤتمر من اسرائيل والخارج.
وفي وقت لاحق غادر المجمع بسلام من مدخل جانبي. وتفجرت احتجاجات ايضا في قطاع غزة اذ تظاهر عشرات الالاف من انصار حماس في بلدان ومخيمات اللاجئين احتجاجا على حكم محكمة ألغى بعض نتائج الانتخابات المحلية التي اجريت في الخامس من ايار/مايو.