الشرطة تستبعد المؤامرة في مصرع ديانا

تاريخ النشر: 14 ديسمبر 2006 - 02:39 GMT

بعد تسعة اعوام على مصرع الاميرة داينا، إستبعدت الشرطة البريطانية الخميس كليا وجود مؤامرة وراء وفاة الاميرة في حادث سيارة في باريس.

وبعد تحقيق استمر ثلاث سنوات اعلن المدير السابق لشرطة سكتلنديارد جون ستيفنز ان "الادعاءات" بوجود مؤامرة كما يقول محمد الفايد والد دودي الفايد صديق ديانا الذي قضى معها في الحادث "لا اساس لها".

ويبقى الملياردير محمد الفايد مقتنعا بان ابنه الوحيد وديانا كانا ضحية مؤامرة حاكتها اجهزة الاستخبارات البريطانية للحؤول دون زواجهما. وكان الفايد اعرب عن رفضه نتائج تحقيق الشرطة البريطانية مؤكدا انها "صدمته".

وقال الفايد للقناة الرابعة لاذاعة هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) "كيف يمكنني القبول بمثل هذا الامر المثير للصدمة؟ ادرك في اعماق نفسي اني الشخص الوحيد الذي يعرف الحقيقة".

وكانت نتائج التحقيق التي يجريها الرئيس السابق للشرطة جون ستيفنس، قد سربت منذ ايام الى وسائل الاعلام البريطانية.

وتعتمد نتائج تحقيق ستيفنس على فحوص الحمض الريبي النووي (اي دي ان) التي تؤكد ان عينات دم رفعت عقب الحادث تعود الى سائق سيارة المرسيدس التي كان يستقلها دودي وديانا، بول هنري وانها تثبت انه شرب الكثير من الخمر ليلتها.

ويثبت التحقيق ان نسبة الكحول في دم السائق كانت اعلى ثلاث مرات من مستوى الكحول المسموح به لسائقي السيارات بحسب القانون الفرنسي.

واضاف الفايد "اذا كان قام بفحوصات دي ان اي فهي فحوصات تافهة" موضحا انه سخر خمسة من افضل المختصين في علوم الامراض في بريطانيا وان النتائج التي خلصوا اليها تتناقض مع نتائج تحقيق ستيفنس.

وتابع "ان اللورد ستيفنس فعل ببساطة ما طلبت اجهزة المخابرات منه القيام به".

وكان دودي الفايد (42 عاما) والاميرة ديانا (36 عاما) قتلا في 31 آب/اغسطس 1997حين اصطدمت سيارتهما بعمود في نفق الما بباريس.

واثار نبأ مصرع الاميرة ديانا صدمة للملايين من معجبيها في العالم وسرت شائعات عن احتمال تعرضها لمؤامرة.