الشرطة الموريتانية تفرق اعتصاما ضد الانقلاب امام المحكمة العليا

تاريخ النشر: 30 أبريل 2009 - 03:41 GMT

فرقت الشرطة الموريتانية اعتصاما نفذه ناشطون مناهضون للانقلاب امام المحكمة العسكرية، مطالبين بالافراج عن رئيس الوزراء المقال يحيى ولد احمد الوقف وغيره من المتهمين في قضية الطيران الموريتاني، على ما نقل مراسل وكالة فرانس برس.

وهتف ناشطو الجبهة الوطنية لحماية الديموقراطية (تحالف)، وتجمع القوى الديموقراطية (برئاسة احمد ولد داده) "افرجوا عن السجناء السياسيين".

واطاح انقلاب النظام العسكري في السادس من اب/اغسطس برئيس الوزراء، ورئيس البلاد انذاك سيدي ولد شيخ عبد الله، المنتخب العام 2007.

واودع ولد احمد الوقف السجن في 20 تشرين الثاني/نوفمبر، لاتهامه الى جانب اربعة اخرين "بتدبير افلاس" شركة الطيران الموريتانية. واعتبر الناشطون المناهضون للانقلاب ان سجن هؤلاء ليس الا "تصفية حسابات" تستهدف معارضي النظام العسكري.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق التجمع الذي لم ينل ترخيصا من حاكم نواكشوط، على ما نقل مراسل فرانس برس. غير ان رئيس الجبهة محمد ولد مولود اكد ان الشرطة "تعرضت بالضرب لرئيس بلدية تادجيكجا، وجرحت ناشطين اخرين".

وشارك عشرات الاشخاص في الاعتصام وسط حرارة بلغت 38 درجة مئوية. كما اعربوا عن رفضهم المشاركة في الانتخابات الرئاسية المبكرة المقررة في 6 حزيران/يونيو.

واستقال الجنرال محمد ولد عبد العزيز قائد الانقلاب، من منصبه في الجيش والسلطة في منتصف نيسان/ابريل، ليتمكن من الترشح الى الانتخابات في مواجهة ثلاث شخصيات سياسية لم تعرب عن ادانة الانقلاب.