نقلت وكالة الانباء الموريتانية عن الشرطة الموريتانية الثلاثاء ان تنظيم القاعدة يمول ائمة ومساجد في موريتانيا ويجند شبانا لارسالهم للقتال في الخارج.
واوردت الوكالة بيانا قال فيه المتحدث باسم الشرطة الموريتانية ان القاعدة "بالاستناد الى شبكات نافذة في الخارج"، مولت ائمة ومساجد من اجل تطوير الدعاية لها بين الشباب.
واضاف البيان ان القاعدة صرفت ايضا اموالا كبيرة جدا من اجل دفع النساء الى ارتداء اللباس الاسلامي الموحد الذي لا يعتبر لباسا تقليديا في موريتانيا.
واشار البيان ايضا الى ان هذه "المنظمة الاجرامية جندت شبانا موريتانيين" وارسلتهم الى "جبهات خارجية فقدوا فيها حياتهم" في العراق وفي افغانستان.
واشارت الشرطة الى ان القاعدة نفذت اخيرا هجوما على مركز امني في جنوب شرق موريتانيا تمت خلاله سرقة اسلحة وسرقة سيارة تعود الى منظمة "وورد فيجن" غير الحكومية، مشيرة الى ان ذلك يشكل تمهيدا لعمليات اكبر حجما في موريتانيا.
وذكرت الشرطة انه تم توجيه الاتهام الاثنين الى مجموعة اولى من سبعة اشخاص تنتمي الى فوج من الشبان الموريتانيين خضعوا للتدريب في معسكرات الجماعة السلفية للدعوة والقتال، وهي مجموعة اسلامية جزائرية مسلحة مرتبطة بالقاعدة.
ووجه قاض الى سبعة اشخاص اتهاما "بتشكيل عصابة مسلحة". كما وجه اتهاما الى احدهم بـ"استخدام بطاقات هوية اجنبية مزورة".
واصدرت النيابة العامة مذكرة توقيف دولية ضد عنصرين آخرين في المجموعة فارين الى الخارج.
ولا يزال مسؤولون اسلاميون موريتانيون بينهم زعيم الحركة الاسلامية محمد الحسن ولد ديداو، اوقفوا "نتيجة التحقيق" مع الاسلاميين السبعة ويعتبرون قادة هذه "الهيكليات الارهابية"، قيد التحقيق لدى الشرطة، بحسب عائلاتهم.