الشرطة المغربية تفض بالقوة احتجاجا على الفقر

تاريخ النشر: 08 يونيو 2008 - 07:20 GMT
استخدمت الشرطة المغربية القوة لانهاء الحصار المفروض منذ اسبوع على ميناء في جنوب المغرب من قبل شبان يحتجون على الفقر والبطالة لكن الحكومة نفت مزاعم السكان بمقتل بعض المتظاهرين.

وقال سكان ان المئات من افراد الشرطة وصلوا الى ميناء سيدي افني الساعة الثانية صباح يوم السبت لابعاد المتظاهرين.

وقال مسؤول أمني محلي "الميناء بقي تحت الحصار منذ 30 مايو بسبب المظاهرات المتواصلة في سيدي افني مما جعل السمك المعبأ في الشاحنات يتعرض للتلف."

وقال ان الشرطة القت القبض على 20 شخصا ولكن احدا لم يقتل او يصاب في العملية التي بدأت بعد ان اضرم المتظاهرون النار في سيارة مسؤول محلي.

وقال دبلوماسي غربي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته ان شاهد عيان موثوق به ابلغه بمقتل ثمانية اشخاص.

وقال أحد سكان سيدي افني شارك في المظاهرات ان قوات الأمن هاجمت المتظاهرين مستخدمة كلابا وهراوات.

وقال الساكن وهو عامل اجتماعي طلب عدم ذكر اسمه " العشرات جرحوا لقد شاهدت بأم عيني جثتين في الشارع بجروح في الرأس."

واضاف "عدد من الاصدقاء في المدينة أكدوا لي وفاة ثلاثة اخرين على الاقل."

ومثل هذه الاحتجاجات تحدث بصفة منتظمة في المغرب لكنها نادرا ما تسفر عن سقوط قتلى.

وقال سكان ان المتظاهرين كانوا يشكون من تهميش حكومة الرباط لهم واسقاطهم من حسابات التنمية الاقتصادية وتجاهلهم في الوظائف.

وقالوا انهم كانوا يأملون في ان تصبح سيدي افني محافظة في اطارعملية تعديل وشيكة للحدود الادارية ولكن تم ابلاغهم بان ذلك لن يحدث.

وقال سكان ان قوات الأمن بدأت في تفتيش المنازل في تلك البلدة الصغيرة المطلة على المحيط الاطلسي والواقعة على بعد 700 كيلومتر جنوب غربي العاصمة الرباط بعد فض المظاهرة.

وقال ابراهيم عرب وهو نشط في مجال حقوق الانسان ومدرس في سيدي افني ان الناس اعتادوا على مثل هذه المظاهرات في بلدتهم ولكن الشيء المختلف هذه المرة هو نهب بيوت الناس.

واضاف انه بحلول الساعة التاسعة مساء خرج بعض السكان الى الشوارع وبدأوا في رشق الشرطة بالحجارة.

وقال محمد عصام الذي اوضح انه هرب من البلدة لتجنب القلاقل انه ليس متأكدا من عدد الاشخاص الذين ماتوا ولكنه قال ان كثيرين اصيبوا بجروح خطيرة كما اعتقل المئات