قتلت الشرطة المصرية في شبه جزيرة سيناء اثنين من المشتبه بضلوعهم في تفجيرات منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الاحمر التي وقعت في تموز/يوليو وقتل فيها 67 شخصا.
وقتل خالد مساعد سالم وطلب مرضي سليمان مساء الاربعاء في تبادل لاطلاق النار مع الشرطة بمنطقة جبل الحلال قرب المكان الذي قتل فيه مشتبه به اخر ويدعى موسى بدران في وقت سابق من نفس يوم الاربعاء.
وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان ان يونس محمد عليان الذي كان يتولى قيادة السيارة التي يستقلها الرجال الثلاثة اعتقل وأقر بتنفيذ تفجيرات شرم الشيخ.
وعثرت الشرطة داخل السيارة على كاميرا فيديو وشريط مسجل يحتوي على لقطات سجلت قبل تفجيرات شرم الشيخ يشرح فيه أعضاء المجموعة أدوارهم. كما تضمنت المشاهد وقائع تنفيذ حادث التفجير الذي دمر سيارة تابعة لقوات المراقبة الدولية بمنطقة الجورة في 15 اب/اغسطس الماضي.
وعثرت الشرطة أيضا على ذخيرة وقنبلة وجهاز توقيت محلي الصنع ولوحات معدنية مزيفة لسيارات نقل.
وتركزت التحقيقات منذ الهجوم الذي نفذه مفجرون على طابا ومنتجعات أخرى قريبة في اكتوبر تشرين الاول من العام الماضي على مدينة العريش التي جاء منها مساعد المولود في عام 1972 وسليمان الذي ولد عام 1982 .
وتقع منطقة جبل الحلال التي قتل فيها الرجلان على بعد نحو 60 كيلومترا جنوبي العريش. وكانت الشرطة تقتفي اثر عربتهم قبل اندلاع اطلاق نار وأصيب ضابط وثلاثة من قوات الامن.
وتقول السلطات المصرية انها تعتقد ان هذه المجموعة هي نفسها التي تقف وراء تفجيرات شرم الشيخ وهجمات طابا والانفجار الذي وقع في اب/اغسطس ودمر عربة المراقبة الدولية.
وتقول الشرطة ان المفجرين من بدو سيناء تربط بعضهم صلات بالفلسطينيين. وتقول الحكومة انها لم تجد اي دليل على ارتباطهم باية جماعة أكبر.