قالت الشرطة المصرية إنها ألقت القبض الأربعاء على أربعة جهاديين وبحوزتهم أسلحة في مدينة الإسكندرية المطلة على البحر المتوسط.
وقال اللواء ناصر العبد مدير المباحث في ثاني أكبر مدينة مصرية إن نقطة تفتيش بالمدينة استوقفت سيارة كان يستقلها الاربعة وعثرت معهم على اسلحة وحينها نطق احد الجهاديين بالشهادتين وحاول تفجير قنبلة يدوية كانت بحوزته لكن ضابطا نجح في السيطرة عليه وانتزاع القنبلة وتمكنت قوة الشرطة من اعتقال المجموعة.
وأضاف أن الشرطة ضبطت أيضا بندقية آلية وكمية من الطلقات داخل السيارة.
وتابع أن التحريات أثبتت انتماء المعتقلين الاربعة للسلفية الجهادية التي ترجح وسائل اعلام محلية أن أعضاء فيها خطفوا قبل نحو أسبوع سبعة مجندين بمحافظة شمال سيناء ثم أطلقوا سراحهم يوم الاربعاء بعدما نشر الجيش أسلحة ثقيلة وطائرات هليكوبتر في المنطقة المجاورة لإسرائيل وقطاع غزة.
وطلب الخاطفون الإفراج عن مسجونين من سكان شمال سيناء في قضايا هجمات على الشرطة والجيش ومنشآت عامة في المنطقة.
وتقول مصادر أمنية إن سلفيين جهاديين حملوا سلاحا بعد الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط 2011 .
وقبل نحو أسبوعين هدد متظاهرون سلفيون باقتحام مقر قطاع الأمن الوطني التابع لوازرة الداخلية قائلين إن ضباطه عادوا لممارسات قمعية ضدهم تعرضوا لها في عهد مبارك.
وتنفي وزارة الداخلية ذلك.
