وبعد أن أعطت السلطات المصرية الاخوان المسلمين هامشا من الحرية في العام الماضي بدأت حملة قمع على الحركة واصفة اياها بانها تنظيم سري على الرغم من وجود 88 من أعضائها في مجلس الشعب (البرلمان) المؤلف من 454 عضوا.
وجرت عملية المداهمة مساء يوم الأحد في مركز الامة للدراسات في حي المنيل في القاهرة. ويدير المعهد محمد مرسي وهو عضو في مكتب الارشاد التابع للجماعة. ومكتب الارشاد هو اللجنة التنفيذية للجماعة. وأفاد بيان صادر عن وزارة الداخلية ان المعتقلين كانوا يحضرون "اجتماعا تنظيميا لتسعة من الكوادر الاخوانية القيادية." وأشار الى ان السلطات صادرت وثائق تنظيمية وأجهزة كمبيوتر. وأفاد موقع الاخوان على الانترنت "يأتي هذا التصعيد على خلفية حملات اعتقالات واسعة شنتها قوات الامن في صفوف الاخوان أثناء انتفاضة مصر لمساندة القضاة في موقفهم من الحكومة." وساعدت الجماعة على تنظيم احتجاجات في الشوارع في مايو أيار تضامنا مع قاضيين كانا يواجهان اجراءات تأديبية بسبب تحدثهما عن مزاعم بحدوث تلاعب في الاصوات خلال انتخابات العام الماضي. وجرى اعتقال العشرات على يد رجال الشرطة الذين كانوا يرتدون في كثير من الاحيان زيا مدنيا. وما زال العديد من أعضاء الجماعة القياديين معتقلين للاشتباه بانهم نظموا المظاهرات. وبين هؤلاء عصام العريان.
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)