الشرطة العراقية تقتل رجلين في إطلاق نار على مؤيدين لمقتدى الصدر

تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فتحت القوات العراقية النار على مئات من مؤيدي الزعيم الشيعي مقتدى الصدر عند خروجهم من مسجد في بغداد بعد صلاة الجمعة فقتل رجلان واصيب خمسة اخرون بجراح. 

وقال شهود عيان لوكالة رويترز أن المتظاهرين كانوا يرددون هتافات مؤيدة للزعيم الشيعي المعادي للولايات  

المتحدة عندما فتح الحرس الوطني العراقي النار عليهم قرب حي الكاظمية في شمال بغداد. 

وقال طبيب في مستشفى النعمان ان رجلين قتلا في الحادث. ولم يتضح على الفور السبب الذي  

دفع القوات العراقية الى إطلاق النار. 

وقال مصدر في مكتب الصدر ان المتظاهرين كانوا عزل. 

ودعا الصدر في وقت سابق هذا الشهر ميليشيا جيش المهدي الموالية له لاحترام وقف لاطلاق  

النار مع القوات الاميركية والعراقية وقال انه يعتزم تقديم مرشحين في الانتخابات المقررة في  

كانون الثاني/ يناير القادم. 

من ناحية اخرى، قالت قناة الجزيرة الفضائية الجمعة ان مجموعة عراقية هددت بقتل اربعة من افراد الشرطة العراقية احتجزوا في النجف ما لم توافق الشرطة على الكف عن تعقب المقاتلين وممارسة ضغوط على رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر. 

واضافت عارضة لقطات فيديو لافراد الشرطة أرسلت اليها ان الجماعة تتهم الشرطة بملاحقة المجاهدين ومضايقة مقتدى الصدر. وقالت القناة ان الجماعة طالبت بالكف عن هذه الممارسات واصدار بيان بهذا المعنى خلال 72 ساعة والا قتلت الرهائن. 

وقالت الجزيرة ان الخاطفين يطلقون على انفسهم اسم "القوات المشتركة لمنع العملاء والجواسيس" وهى جماعة لم تكن معروفة من قبل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)