افادت شرطة سكوتلانديارد اللندنية الجمعة انها اكتشفت في اطار تحقيق بشان جريمة قتل ان مئات الاطفال من اصل افريقي اختفوا من مدارس العاصمة البريطانية.
واعلن المفوض في الشرطة ويل اوريلي "اكتشفنا اننا نجهل مصير 300 طفل" وان "الامر يتعلق في معظم الحالات باطفال افارقة وان واحدا ان اثنين منهم من الكاريبي على ما اعتقد".
واوضح ناطق باسم الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية"انهم في معظم الحالات اطفال عادوا الى بلدانهم الاصلية وفق المعلومات المقدمة من اسرهم".
اما فيما يخص الاخرين فلا توجد اي معلومات تفسر سبب اختفائهم. ان سجلات الهجرة لا تتتيح تعقب آثارهم ولا شيء يدل على انهم قتلوا".
وتحقق الشرطة في هذا الشان منذ ان تم العثور في ايلول/سبتمبر 2001 في نهر التايمز على جسد طفل اسود بترت اعضاؤه وقطع رأسه ويرجح انه يتحدر من نيجيريا. وقد اشتبه محققو الشرطة في ان الطفل قتل في اطار طقوس سحرية.
وطلب المحققون في بحثهم عن تحديد هوية الطفل، من كافة مدارس العاصمة ان تفيدهم بحالات اختفاء كل الاطفال السود الذين تتراوح اعمارهم بين الرابعة والسابعة والتي وقعت بين تموز/يوليو وايلول/سبتمبر 2001.
وتفيد التحاليل ان الضحية تعرض الى التسمم وعثر في امعائه على حطام عظام وطين مخلوطة بحجر الصوان والذهب.
ويخشى الخبراء المكلفون حماية الاطفال من وقوع العديد من الاطفال الافارقة ضحية عمليات تهريب بين افريقيا بريطانيا وتعرضهم في اسوء الحالات لسوء المعاملة والتجاوزات الجنسية.