اعلنت الشرطة الاسرائيلية ان قوات الامن قتلت الثلاثاء شابا يهوديا اسرائيليا بعدما هاجم عناصر حاجز بين القدس والضفة الغربية المحتلة وهو يحمل سكينا لاسباب لا تزال مجهولة.
وقالت متحدثة باسم الشرطة ان عناصر قوات الامن المتمركزين على الحاجز "اعتبروا انهم يواجهون خطرا مباشرا على حياتهم واطلقوا النار طبقا للمعايير المعتمدة".
وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري، إن مجريات التشخيص الجنائي تبين أن الشاب المشتبه هو يهودي إسرائيلي من مستوطنة بسغات زئيف، ويبلغ من العمر نحو 19 عاما".
وقالت إنه تبين أيضا من خلال المراجعات الأولية أنه كان تقدم مسرعا مهرولا نحو قوات الأمن في معبر حزما من اتجاه الشارع المؤدي للمعبر، حاملا بيده غرضا ما، بالتالي أسرع الجنود الذين شعروا بالخطر بإطلاق النار، وضبط سكين كانت بحوزته، وما زالت التحقيقات جارية بالأمر.
ولم تقدم الشرطة معلومات حول الدوافع المحتملة لما قام به الشاب.
وسبق ان تعرضت حواجز اسرائيلية عدة لهجمات بسكين من قبل فلسطينيين في اطار موجة عنف بدأت في الاول من تشرين الاول/اكتوبر 2015.