الشرطة الاسرائيلية تقتحم ساحات المسجد الاقصى

تاريخ النشر: 25 أكتوبر 2009 - 08:21 GMT

اقتحمت القوات الإسرائيلية صباح الأحد باحات المسجد الأقصى واعتقلت 12 شخصاً من الفلسطينيين المتواجدين فيه بعد الاشتباكات بين الطرفين بعد انتشرت الشرطة الإسرائيلية في محيطه منذ ساعات الصباح الباكر، بينما أكدت الشرطة أنها ستسمح للمسلمين بالصلاة في الحرم، كما ستسمح لليهود والزوار الأجانب بدخوله.

وأوضح مفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، المتواجد في باحة قبة الصخرة المشرفة في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن قوات الاحتلال تحاول بهذه الأثناء اقتحام المسجد الأقصى المسقوف، وتحاصر عددا من مسؤولي الأوقاف والمصلين بداخله.

وبيّن أن جنود الاحتلال اعتقلوا عددا من الشبان الذين تصدوا لهم، وأصابوا أعداداً أخرى بجروح مختلفة.

يذكر أن متطرفين يهود طالبوا باقتحام المسجد الأقصى الأحد، بمناسبة ما يسمونه بـ"يوم صعود الرمبام إلى جبل الهيكل."

من جهتها، قالت الإذاعة الإسرائيلية إن قوات كبيرة من الشرطة اقتحمت باحة الحرم لاعتقال شبان وصفتهم بـ"المشاغبين" بعد أن القوا حجارة وزجاجة حارقة باتجاه أفراد الشرطة وسكبوا الزيت على الأرض بهدف التسبب في التزحلق.

وكشفت الإذاعة أنه لم يصب أحد بأذى، مشيرة إلى أن أفراد الشرطة ألقوا قنابل صوتية صوب الشبان في باحة الأقصى واعتقلوا 12 منهم.

ونقلت الإذاعة عن مصادر فلسطينية أنه تم إغلاق منطقة الحرم في أعقاب الاشتباكات، بينما قام أفراد الشرطة بإجلاء المصلين من باحة الحرم باستثناء عدة عشرات من المصلين المتواجدين داخل المسجد الأقصى.

وكانت شرطة القدس انتشرت بقوات معززة في محيط الحرم القدسي الشريف وفي أنحاء البلدة القديمة حفاظاً على الأمن والنظام العام.

ويأتي ذلك في أعقاب النداءات التي أطلقها عدد من رجال الدين المسلمين في القدس الشرقية وفي شمال البلاد بالوصول إلى منطقة الحرم القدسي من أجل حمايته من "الاحتلال اليهودي."

كما دعت أوساط يمينية يهودية خلال الأيام الأخيرة إلى الوصول إلى الحرم.

وأكدت الشرطة الإسرائيلية أنها سترد بصرامة على أي محاولة للإخلال بالنظام وتغيير الوضع القائم في الحرم القدسي ومحيطه، مشيرة إلى أنه سيسمح للمصلين المسلمين بأداء الصلاة في الحرم القدسي.

غير أنها أضافت أنه سيسمح للزوار اليهود والأجانب بدخول الحرم.

يشار إلى أن هذه المواجهات ليست الأولى بين الجانبين، إذ سبقتها مواجهات حادة، وكلها جاءت في أعقاب دعوات ليهود متطرفين بالدخول لمنطقة الحرم، ودعوات فلسطينية مقابلة بالدفاع عنه.