الشرطة الإيرانية تغلق مكتب شيرين عبادي

تاريخ النشر: 22 ديسمبر 2008 - 06:55 GMT

أغلقت الشرطة الإيرانية مكتب مركز المدافعين عن حقوق الإنسان الذي ترأسه شيرين عبادي الحائزة على جائزة نوبل للسلام، حسبما افادت نرجس محمدي، نائبة رئيسة المركز.

وقالت محمدي 'لقد اغلقوا المكتب وامرونا بالخروج منه دون ابداء مقاومة'. وأضافت ان 'عبادي موجودة حاليا في المركز وليس لدينا اي خيار اخر سوى الخروج منه'.

وقالت ان عشرات من رجال الشرطة تجمعوا امام المكتب الواقع شمال غرب طهران وانهم لم 'يقدموا اية مذكرة قانونية ولكنهم قدموا عددا اخر من المذكرات'. واضافت ان 'رجال شرطة بالزي الرسمي والملابس المدنية دخلوا المكتب واعدوا قائمة بالممتلكات الموجودة فيه. ويريدون اغلاق المكتب'.

وكان من المقرر ان يعقد المركز احتفالا متأخرا بالذكرى الستين ليوم حقوق الانسان العالمي الذي صادف في العاشر من كانون الاول /ديسمبر.

وتمثل هذه الخطوة تشديد القمع ضد الجماعات الحقوقية في الجمهورية الاسلامية التي تتهمها جماعة عبادي 'بالانتهاك المنهجي' لحقوق الانسان.

ودانت عبادي عملية القمع الا انها تعهدت بان دعاة حقوق الانسان في ايران لن يتأثروا بها.

وصرحت لوكالة فرانس برس عبر الهاتف ان 'اغلاق المكتب دون مذكرة هو عمل غير قانوني وسنحتج'.

وقالت انه 'من الواضح ان مثل هذه الخطوة لا تحمل رسالة ايجابية لدعاة الحقوق الاخرين في ايران، الا ان زملائي وانا سنؤدي واجباتنا في اية ظروف'.