الشرطة الإسرائيلية تفتش منزلين ومكتب لعزمي بشارة

تاريخ النشر: 27 أبريل 2007 - 09:07 GMT

عمدت الشرطة الاسرائيلية مساء الخميس الى تفتيش منزلين ومكتب للنائب العربي السابق في الكنيست الاسرائيلي (البرلمان) عزمي بشارة في اطار تحقيق للاشتباه في تعاونه مع حزب الله اللبناني، كما افاد حزبه اليوم الجمعة.

وقال مسؤول في حزب التجمع الوطني الديموقراطي بزعامة بشارة لوكالة فرانس برس "بدات الشرطة الاسرائيلية مساء الخميس باجراء تفتيش في الشقة المستأجرة للدكتور عزمي بشارة في بيت حنينا قرب القدس وفي منزله في مدينة حيفا والمكتب البرلماني في مدينة الناصرة". وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، رفض المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد الادلاء باي تعليق بسبب التعتيم المفروض على التحقيق والذي لم يرفع الا جزئيا. وبشارة موجود حاليا في قطر بعدما قدم استقالته من عضوية البرلمان الاسرائيلي الاحد للسفارة الاسرائيلية في القاهرة مما افقده الحصانة النيابية. واكد بشارة الخميس في بيان للتجمع الوطني الديموقراطي انه لا يعتزم الانسحاب من الحياة السياسية رغم استقالته من البرلمان ومنفاه الطوعي.

وقال في بيان وزعه حزبه "ليست هنالك حاجة ان اذكركم ان الاستقالة من البرلمان ليست تقاعدا من السياسة، فالنيابة بالنسبة لحزب مناضل هي شكل من اشكال العمل السياسي، ولم يقتصر عملي ونضالي على هذا الشكل في يوم من الايام". واوضح "بالاضافة لقرار الاستقالة، قررت حاليا تأجيل عودتي الى البلاد (...) الى حين تتضح الامور، فنحن لسنا فريسة سهلة، ولا نستدعى للمثول بهذا الشكل. وطبعا الخيار ليس بين المنفى والوطن، فالمنفى ليس خيارا".

ولد عزمي بشارة في مدينة الناصرة عام 1956 وسط عائلة مسيحية فلسطينية ودرس في المدرسة المعمدانية بالناصرة ثم في جامعة حيفا عام 1975 وفي الجامعة العبرية في القدس.

وانتقل عام 1980 الى جامعة هومبولون في برلين وحاز دكتوراه في الفلسفة بامتياز عام 1986.

وبعد تعتيم على التحقيق لمدة شهر، كشفت الشرطة الاسرائيلية الاربعاء ان عزمي بشارة يشتبه في انه "زود حزب الله معلومات خلال الحرب الثانية على لبنان (تموز/يوليو-اب/اغسطس 2006) وتلقى اموالا في المقابل" وانه "اجرى اتصالا بعدو" لهذه الاغراض.

ويشتبه ايضا في انه "خالف قانون حظر تمويل منظمة ارهابية وعمد الى تبييض اموال".

ونفى بشارة بقوة هذه الاتهامات.