قال رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد الخميس، إن الوضع الأمني في البلاد يشهد استقراراً لكن لا يمكن بلوغ معدل صفر من المخاطر.
وأوضح رئيس الحكومة ، في جلسة استماع في البرلمان اليوم خصصت للتصويت على تعديل وزاري جزئي، إن تونس حققت انتصارات كبرى ضد الارهاب وأن هناك اجماعاً حول الاستقرار الأمني في البلاد.
وتقلصت العمليات الارهابية بشكل ملحوظ في تونس منذ الهجمات الكبرى التي شهدها عام 2015، والتي أوقعت العشرات من القتلى في صفوف السياح والأمنيين وكانت لها تداعيات كارثية على القطاع السياحي والوضع الاقتصادي في البلاد.
كما صد الجيش والأمن هجوماً مركزاً لمسلحين موالين لتنظيم “الدولة الاسلامية” على مدينة بن قردان في آذار/مارس 2016 ما شكل انتكاسة لطموحات التنظيم المتطرف بوضع قدم له في تونس بعد ليبيا.
ووضعت حكومة الوحدة الوطنية الحالية مقاومة الارهاب ضمن الأولويات الخمسة في برنامج عملها منذ استلامها لمهامها في آب/أغسطس 2016.
وقال الشاهد “منحنا الأولوية القصوى للحرب ضد الإرهاب لأن له انعكاس فوري ومباشر على الوضع الاقتصادي”.
وأضاف الشاهد “كل ما حققناه لا يعني أن الخطر الارهابي انتهى. لا يوجد في العالم (صفر) مخاطر في الأمن” . وتابع رئيس الحكومة إن المعركة ضد الارهاب تدار أيضاً بسلاح الثقافة والمعرفة والفكر ضد التطرف والعنف.
يشار إلى تونس أعلنت عن وضع استراتيجية وطنية شاملة لمكافحة التطرف بمشاركة أغلب الوزارات لتوسيع الجبهة المقاومة للإرهاب علاوة على المقاومة الأمنية والعسكرية.