أفاد جهاز الأمن العام الاسرائيلي "الشاباك" ان العام الماضي شهد انخفاضاً بنسبة 60 في المئة في عدد العمليات التي نفذها فلسطينيون ضد إسرائيليين، معتبراً ان التهدئة التي أعلنتها الفصائل الفلسطينية كانت أحد أسباب ذلك
. وتحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن تخطيط فلسطيني من مخيم جباليا للاجئين في غزة لشن هجوم انتحاري على مفاعل ديمونة النووي في إسرائيل.
ونشرت الصحف الإسرائيلية تقريراً لـ"الشاباك" جاء فيه ان العمليات بين إسرائيل والفلسطينيين سجّلت تدنياً العام الماضي بالمقارنة مع الأعوام الاربعة السابقة. وأحصى مقتل 45 إسرائيليا في عمليات شنها فلسطينيون، في مقابل 117 قتيلاً عام 2004. وهو العام الثالث يسجل انخفاضاً في عدد القتلى والجرحى من الإسرائيليين، بعدما كان العدد 450 قتيلاً عام 2002.
وعزا "الشاباك" انخفاض عدد العمليات العسكرية الفلسطينية إلى تعاونه مع الجيش الاسرائيلي الذي أحبط هجمات.
ولاحظت وسائل الاعلام الإسرائيلية ان جدار الفصل لم يكن عاملاً حاسماً في منع العمليات كما أريد له، لأن الفلسطينيين وجدوا طرقاً التفافية لتخطيه. وقالت مصادر في "الشاباك" ان عدم استكمال بناء أجزاء من الجدار في الضفة الغربية والقدس أحدث خللاً في عمليات التفتيش عند الحواجز العسكرية الاسرائيلية على الخط الاخضر، الأمر الذي ساعد فلسطينيين على تخطي الجدار لدخول اسرائيل. وحصلت عام 2005 خمس عمليات نفذها انتحاريون فلسطينيون داخل الخط الاخضر، اثنتان في مدينة نتانيا وثالثة في الخضيرة ورابعة في تل ابيب وخامسة في بئر السبع. وأبرزت التقارير الاسرائيلية دور قرار الفصائل الفلسطينية التهدئة، قائلة ان "خروج (حركة المقاومة الاسلامية) حماس من حلبة الارهاب الناشط غيّر الصورة" بعدما انخرطت أكثر في العملية السياسية، بينما طورت حركة "الجهاد الاسلامي" قدراتها وكانت مسؤولة عن مقتل 23 اسرائيلياً عام 2005.
وفي رأي جهاز الامن العام ان الانسحاب من قطاع غزة ساهم في خفض العمليات المسلحة الفلسطينية، بينما ازداد تهريب الأسلحة من مصر الى قطاع غزة في الاسبوع التالي للانسحاب الاسرائيلي وقبل نشر القوات المصرية على الحدود بين مصر والقطاع. وقدر "الشاباك" تهريب خمسة اطنان من المواد المتفجرة و200 صاروخ "آر بي جي" وخمسة آلاف بندقية ونحو مليون طلق ناري.
ديمونة
وفي رواية لم يحدد مصدرها لموقع صحيفة "يديعوت احرونوت" على شبكة الانترنت والقناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي، ان رمزي صلاح من مخيم جباليا اعتقل وهو يضع حزاماً ناسفاً، وقد أبلغ إلى الذين استجوبوه من جهاز الأمن الداخلي الاسرائيلي "شين بيت" ان من الأهداف التي كان يدرس استهدافها مفاعل ديمونة وهو أحد أكثر الأماكن حراسة في اسرائيل.
وبثت القناة العاشرة للتلفزيون الاسرائيلي ان اسرائيل تدرس احتمال نقل مطار ايلات في الجنوب، بسبب تهديدات من تنظيم "القاعدة"، ذلك ان المطار يقع في وسط المدينة وهو غير بعيد من ميناء العقبة الأردني، وقد تنقل الرحلات إلى قاعدة أوفدا الجوية في صحراء النقب.
وقبل أشهر، أطلق صاروخ من العقبة في اتجاه إيلات، وتبنت "القاعدة" الهجوم، بينما بدا ان الهدف كان العقبة نفسها وليس ايلات.