خبر عاجل

السيسي يتوعد بالثأر لكل من قدم حياته فداء لمصر

تاريخ النشر: 30 يناير 2015 - 06:34 GMT
البوابة
البوابة

أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن مصر تدفع الثمن لمواجهتها للإرهاب والتطرف مؤكدا أن البلاد في حزن لما جرى أمس في سيناء.

وشدد الرئيس السيسي في تصريحات له بأديس أبابا، على أن الأمر بمثابة حرب على مصر التي تحارب أقوى تنظيم سري في القرنين الماضيين، فأفكارهم وأدواتهم سرية، والمصريون خرجوا عليهم من قبل، وما يحدث هو أقل ثمن يدفع، مضيفا أن هناك ثمنا أكبر بكثير كانت ستدفعه مصر إذا استمر الوضع لمدة ثلاثة أشهر، وإذا استمر الإخوان في الحكم.

ودعا الرئيس السيسي الإعلام إلي أن يعي دوره، ويقوم بتوعية المواطنين بالأخطار التي تحيق بمصر.

وقال السيسي: "إن دماء 90 مليون مصري غالية علينا، وسنثأر لكل من قدم حياته فداء للدولة"، مضيفًا أن "الجيش يضع القواعد والأسس حتي تعيش الدولة، والجيش على استعداد لأن يدفع ثمن ذلك".

وقال الرئيس: "إن الأمر سيستمر حتى ننجح وسننجح، وليس عندى شك في ذلك؛ لأننا على حق وهم على باطل والله معنا.

وأكد الرئيس السيسي أن المؤتمر الاقتصادي سيقام في موعده، وأن على المصريين أن يحتفظوا بمعنوياتهم مرتفعة.

ونقلت وكالة "رويترز" الجمعة 30 يناير/كانون الثاني عن بيان للرئاسة المصرية قالت فيه إنه "في أعقاب العمليات الإرهابية التى شهدتها منطقة شمال سيناء مساء أمس قرر السيد الرئيس قطع مشاركته فى اجتماعات القمة الإفريقية بعد حضور الجلسة الافتتاحية والتوجه إلى القاهرة لمتابعة الموقف".

وكان فرع تنظيم "الدولة الإسلامية" في مصر أعلن مسؤوليته عن هجمات استهدفت الخميس قوات الجيش والشرطة في مدن العريش والشيخ زويد ورفح وأسفرت عن سقوط 30 قتيلا ونحو 50 جريحا.

وقال التنظيم الإرهابي على صفحته في موقع "تويتر" ليلة الجمعة 30 يناير/كانون الثاني إن الهجوم الموسع تزامن مع عمليات بولاية سيناء في مدن العريش والشيخ زويد ورفح، واستهدف نقاطا أمنية فيها.

وأضاف، حسب "رويترز"، أن مسلحيه استهدفوا الكتيبة 101 في المنطقة الأمنية بضاحية السلام في العريش عاصمة محافظة شمال سيناء بثلاث سيارات مفخخة.