علق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على أزمة سد النهضة الإثيوبي، خلال لقائه الرئيس السنغالى، ماكي سال، في العاصمة الفرنسية باريس.
وأكد الرئيس المصري موقف مصر الثابت بضرورة "التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم وشامل حول ملء وتشغيل السد، وقد تم التوافق في هذا الصدد على استمرار التنسيق الثنائي في الفترة القادمة بشأن حل هذه القضية لتفادى تأثيرها السلبى على أمن واستقرار المنطقة بالكامل".
وكان الرئيس المصري قد ناقش تطورات أزمة سد النهضة مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، حيث أكد السيسي تمسك مصر بحقوقها المائية من خلال التوصل إلى اتفاق قانونى منصف وملزم يضمن قواعد واضحة لعملية ملء وتشغيل السد، ويحقق المصالح
وزير المياه والري الإثيوبي
أعلن وزير المياه والري الإثيوبي، سليشي بقلي، إن نسبة اكتمال البناء في سد النهضة تجاوزت الـ80%، جاء ذلك خلال جلسة مشاورات نظمتها وزارة الخارجية الإثيوبية ومجلس دعم سد النهضة.
وأضاف في تصريحات، خلال مؤتمر صحفي، إن الملء الثاني سيتم في موعده، وفق ما خُطط له، ونحن جاهزون لتلبية مخاوف السودان بشأن الملء وتبادل المعلومات معه.
وأضاف بقلي: "اجتماع كينشاسا أوضحنا فيه موقف أديس أبابا ورغبتها في إنهاء هذه المفاوضات، وأكدنا في كنشاسا التزامنا بتبادل المعلومات حول عملية الملء".
وتابع: "أكدنا موقف بلادنا بأن تكون قيادة التفاوض إفريقية عملا بالحلول الإفريقية"، لافتا إلى أنه "تم التوصل لاتفاق من قبل بإنهاء مفاوضات سد النهضة في الجولة المقبلة".
وأشار وزير المياه والري الإثيوبي إلى أن المتفق عليه مع مصر وإثيوبيا وفق إعلان المبادئ هو التفاوض بحسن نية، موضحا أن إثيوبيا تنتظر قرار رئيس الاتحاد الإفريقي حول استئناف مفاوضات سد النهضة.