السيسي: قلت لمسؤول أميركي في مارس 2013 أن "الوقت انتهى"

تاريخ النشر: 07 مايو 2014 - 06:06 GMT
البوابة
البوابة

قال القائد العام السابق للجيش والمرشح الرئاسي المصري عبد الفتاح السيسي يوم الثلاثاء إنه أبلغ مسؤولا أميركيا في آذار/ مارس من العام الماضي أنه لا سبيل للخروج من الأزمة السياسية في مصر وأن "الوقت انتهى".

وأعلن الجيش في الثالث من تموز/ يوليو عزل مرسي بعد احتجاجات حاشدة. لكن الإخوان المسلمين يتهمون السيسي "بالانقلاب" على مرسي.

وقال السيسي في مقابلة تلفزيونية "جاء مسؤول أميركي كبير جدا والتقى بي في الوزارة (الدفاع) وقال لي من فضلك بيقولوا إنك مدرك للواقع هنا النصايح إيه؟ قلت له الوقت انتهى. انا معنديش نصايح ليكو."

واستدرك السيسي مخاطبا محاوريه في المقابلة "بس خلي بالك وأنا بقول كده مش معناه أبدا والله ان دا شكل من أشكال التدبير والتآمر. أنا باقسم بالله."

وقال السيسي إنه لن يزور إسرائيل إلا عندما تظهر دولة فلسطينية عاصمتها القدس، وأكتفى بالصمت ردا على سؤال عما إذا كانت حركة حماس الفلسطينية تعادي المصريين.

وأجاب السيسي ردا على سؤال عما إذا كان يفكر في زيارة إسرائيل أو استقبال كبار رئيس الوزراء الإسرائيلي، باللهجة العامية المصرية “طب (إذن) يساعدونا بحاجة تفرحنا للدولة للفلسطينية نشوف (نرى) القدس عاصمة فلسطين”.

وردا على سؤال أخر عن سياسة السيسي تجاه حماس إذا فاز بالرئاسة قال السيسي “أريد أن أقول للمصريين ماتخلوش (لا تجعلوا) الحال والوجدان اللي (الذي) اتشكل (تشكل) تجاه حماس (في إشارة للتوتر مع حماس) يؤثر على موقفكم التاريخي تجاه القضية الفلسطينية”.

وأضاف السيسي “لن ينسى المصريين من وقفوا بجانبهم ومن وقفوا ضدهم”، موجها حديثه لحماس وقطر قائلا “ماتخسروش الشعب المصري.. والمصريين مازعلوش (لم يغضبوا) من حد غير قطر وحماس″.

وهنا طرح المذيع سؤالا على السيسي: هل تعتبر حماس ضدنا؟ ولكن السيسي اكتفى بالصمت ولم يجب عن السؤال، فقام المذيع بتغير السؤال نحو موقفه (السيسي) من إتفاقية السلام مع إسرائيل، فرد المرشح الرئاسي قائلا: مصر دولة كبيرة تحترم المواثيق والمعاهدات الدولية التي وقعتها بما فيها معاهدة السلام مع إسرائيل”.

ومع تصاعد دعوات مصرية تطالب بتعديل اتفاقية السلام مع إسرائيل والتي تفرض قيودا على القوات المصرية في سيناء (شمال شرقي مصر) تسعى إسرائيل لزيادة تعاونها الأمني مع مصر والذي ينبع من اتفاقية السلام بينهما الموقعة عام 1979 .

وشهدت العلاقة بين حركة “حماس″ التي تحكم غزة ومصر توتراً ملحوظاً بعد عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي في 3 يوليو/ تموز الماضي، وزادت حدة التوتر بعد إعلان محكمة مصرية عن حظر أنشطة “حماس″ في مصر بداية شهر آذار/ مارس الماضي.

وتتهم السلطات المصرية حركة (حماس)، التي تدير قطاع غزة منذ صيف 2007، بالتدخل في الشأن الداخلي المصري والمشاركة في تنفيذ “عمليات إرهابية وتفجيرات” في مصر، وهو ما تنفيه الحركة.