نفى المرجع الشيعي اية الله السيستاني تدخله في الحياة السياسية ردا على دعوة رئيس الوزراء اياد علاوي للمراجع الى عدم التدخل في السياسية، وتوقع ابراهيم الجعفري المرشح لتولي رئاسة الحكومة المقبلة تشكيلها خلال ايام فيما قتل 9 اشخاص في حوادث متفرقة.
ونقل مبعوث الامم المتحدة الى العراق أشرف قاضي عن السيستاني الذي التقاه الاحد، نفيه التدخل في الحياة السياسية إلا عند الضرورة لا سيما في فترة الأزمات.
وقال قاضي الذي التقى السيستاني في بيته بالنجف إنه بحث معه التطورات السياسية على الساحة العراقية، وتوقع أن تتشكل الحكومة العراقية خلال فترة وجيزة.
وكان رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي قد علق مشاركته في الحكومة المقبلة بغياب نفوذ المؤسسة الدينية عنها، داعيا رجال الدين إلى الابتعاد عن السياسة.
ودعا علاوي إلى عدم إقحام المرجعيات الدينية في العمل السياسي بسبب ما وصفه من انه يشغلها عن دورها التربوي, كما طالب "باستقلال جهاز الأمن العراقي الذي يجب ألا يكون في أيدي أي حزب سياسي".
من جهة اخرى، توقع المرشح لمنصب رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري تشكيل حكومة جديدة خلال أيام، في خطوة قد تنهي نحو شهرين من المفاوضات بين زعماء الأحزاب الشيعية والكردية حول توزيع المناصب.
وأكد الجعفري حرصه على تشكيل الحكومة بالسرعة الممكنة ولكنه أشار إلى أنه يجب أن تتوفر فيها جميع متطلبات النجاح.
ويعلن الساسة العراقيون منذ أكثر من شهر قرب التوصل إلى اتفاق.
وكان برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي المؤقت توقع أن يتم التوصل إلى اتفاق على تشكيل الحكومة بحلول الثلاثاء القادم.
9 قتلى في حوادث متفرقة
ميدانيا، قتل 9 اشخاص في حوادث متفرقة الاحد، بينهم 3 من اعضاء المجلس الاعلى للثورة الاسلامية بزعامة عبد العزيز الحكيم.
وقال مصدر امني عراقي فضل عدم الكشف عن اسمه ان "ثلاثة اعضاء في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق قتلوا عند الساعة 09,00 بالتوقيت المحلي على يد مسلحين مجهولين".
واوضح ان "الحادث وقع عندما تعرضت سيارة يقودها مسلحون مجهولون لسيارتهم وقاموا باطلاق النار عليهم وهم في داخل السيارة في منطقة البوتمر (20 كلم شمال بعقوبة)".
واكد الطبيب احمد فؤاد من الطب الشرعي في مستشفى بعقوبة "استلام ثلاثة جثث".
وتقع بعقوبة التي تعتبر مسرحا لهجمات متكررة ضد قوات الامن على بعد 60 كلم شمال شرق بغداد.
من جهة اخرى قال المصدر نفسه "ان مسلحين مجهولين قاموا باغتيال المقدم شامل غفوري الذي كان يعمل في سلاح الجو التابع للجيش العراقي المنحل".
واوضح ان "الحادث وقع بعد ظهر اليوم الاحد في وسط بعقوبة عندما كان غفوري يجلس في محل احد اصدقائه الذي كان هو الاخر عقيدا سابقا في سلاح الجو حيث اصيب باطلاقة في الساق".
واكد المعاون الطبي مجيد محمود ان "غفوري مات حال وصوله الى المستشفى متأثرا بجروحه البالغة التي اصيب بها".
وقتل جندي عراقي وجرح اثنان اخران اثر سقوط قذيفة هاون على موقع مشترك للجيش والشرطة في بلد (75 كلم شمال بغداد) حسبما افاد مصدر في الجيش العراقي.
وقال النقيب اسد سداد ان "القذيفة سقطت عند حوالي الساعة 11,00 بالتوقيت المحلي ما ادى الى مقتل جندي وجرح اثنين".
كما قتل جندي وجرح اخر اثر سقوط قذيفة هاون على مقر للجيش العراقي في منطقة الضلوعية (70 كلم شمال بغداد) حسبما افاد مصدر في الشرطة العراقية. وقال النقيب عمر جمعة من شرطة الضلوعية ان "القذيفة سقطت عند الساعة 08,30 وقتلت جنديا وجرحت اخر".
من جانب اخر اكد النقيب علي يوسف من الجيش العراقي "اعتقال 11 مشتبها في عملية مداهمة قام بها الجيش العراقي في مناطق مختلفة في بيجي (200 كلم شمال بغداد)". واوضح ان "العملية جرت صباح اليوم وتم خلالها العثور على مخبأ للاسلحة في منطقة الصينية (15 كلم غرب بيجي)".
الى ذلك قتل سائق شاحنة عراقي كان ينقل مواد للجيش الاميركي مع رتل عسكري اميركي عندما فتح عليه مسلحون مجهولون النار حسبما افاد المقدم فارس مهدي من شرطة الشرقاط (300 كلم شمال بغداد). واوضح ان "الحادث وقع على الشارع العام بين الشرقاط والموصل".
وعثرت الشرطة العراقية على جثتين تعودان في الاغلب لجنود عراقيين حسبما افاد المصدر ذاته.
وقال ان "الجثتين عثر عليهما في منطقة الصديرة 12 كلم شرق الشرقاط وهما مصابتان باطلاق نار في منطقة الصدر"واكد مصدر طبي من مستشفى الشرقاط ان "الوفاة حصلت قبل 24 ساعة "
واخيرا اكد المقدم حميد عبد من القوة الخاصة المكلفة حماية المنشأت النفطية "اعتقال شخصين كانا يحاولان زرع عبوات ناسفة تحت خطوط انابيب النفط في منطقة الفتحة شمال بيجي". واوضح ان "الحادث وقع بعد ظهر الاحد وان الشخصين عراقيان".
وكانت مجموعة ابو مصعب الزرقاوي التابعة لتنظيم القاعدة في العراق عرضت شريط فيديو على موقعها الالكتروني يظهر كما تؤكد عملية "اعدام" عقيد عراقي. ويظهر في الشريط رجل عرف عن نفسه بانه "العقيد الركن رياض قاطع العليوي" معصوب العينين "يعترف" بانه "تعاون" مع القوات الاميركية في العراق. ثم قتل برصاصة في الرأس اطلقها رجل ملثم.
واظهر الشريط القاتل واقفا الى جانب الضحية الذي جلس على كرسي فيما قيدت يداه خلف ظهره ومحاطا برجلين ملثمين ايضا ومسلحين برشاشات. وعلقت على الحائط خلفهم يافطة تحمل اسم التنظيم.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)