وقال بيان أصدره السيستاني اليوم إن العراقيين نجحوا في تجاوز اندلاع حرب اهلية شاملة على الرغم من الهجمات الطائفية التي وقعت من قبل. إلا أنه أضاف أن الهجوم الذي استهدف مراقد الشيعة في سامراء في فبراير-شباط الماضي فجر المشاعر الطائفية.
واختتم السيستاني بيانه بدعوة كافة الرموز والطوائف والقادة العراقيين لبذل اكبر جهد لوقف اراقة الدماء قائلا إن استمرارها يحقق "ما يريده اعداؤنا وسيكون له عواقب وخيمة على وحدة الشعب".
على صعيد آخر قال الجيش يوم الخميس ان القوات الامريكية والعراقية حاصرت ودخلت بلدتين بالقرب من مدينة كركوك في شمال العراق يوم الخميس بحثا عن متشددين يشتبه في انهم ينتمون للقاعدة. وقال الجيش في بيان ان هذه العملية تعقب سلسلة هجمات للمسلحين في المنطقة حيث قتل مسلحون 31 جنديا عراقيا في الاسابيع الخمسة الماضية. وكان المسؤولون الامريكيون والعراقيون يأملون في ان يوجه موت أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق في غارة جوية في يونيو حزيران ضربة كبيرة للتنظيم المتشدد. لكن حملة امنية ضد تنظيم القاعدة في بغداد منذ ذلك الحين فشلت في تخفيف اعمال العنف.