السيجار الكوبي لا يفارق صدام حتى في سجنه

تاريخ النشر: 10 يوليو 2005 - 08:17 GMT

كشف مصدر مقرب من عائلة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ان ابنته البكر رغد تحرص على امداده بانتظام بالسيجار الكوبي الذي يفضله عبر اللجنة الدولية للصليب الاحمر.
وقال مصدر مقرب من عائلة صدام امس "كلما يبعث صدام رسالة الى عائلته يطلب سيجارا من هافانا وهو مولع بتدخينه".

واوضح المصدر ان رغد الابنة البكر لصدام تتكفل بتأمين السيجار الذي يسلمه اياه الصليب الاحمر في سجنه.

وكان جنود اميركيون عملوا في حراسة صدام حسين في سجنه، كشفوا في مقابلات مع مجلة "جي كيو" الاميركية الشهر الماضي تفاصيل عن حياة الرئيس المخلوع في المعتقل.

وقالوا في شهاداتهم انه شخص ودود يحب تجاذب اطراف الحديث، كما انه مولع بالزبيب على الفطور، وبرغم انه يغسل ملابسه بنفسه، الا انه ما يزال مصرا على انه سيعود يوما الى السلطة.كما اسهبوا في الحديث عن الرجل الذي كان يتبوأ القصور يوما، وقد اصبح الان حبيس زنزانة لا يتمتع فيها باية خصوصية

وقالوا انه كان مهووسا بالنظافة، يغسل يديه بعد المصافحة ويستخدم الفوط لمسح صوانيه واوانيه وطاولته بعد وقبل كل وجبة.

ونقل الجنود عن صدام قوله لهم ان القبض عليه في مخبئه في 18 كانون الاول/ديسمبر 2003، كان نتيجة خيانة من قبل الرجل الوحيد الذي كان يعرف مكانه وقبض ثمن الابقاء عليه سرا.

وينتظر الرئيس العراقي المخلوع محاكمة لم يتحدد موعدها بعد وسيواجه فيها اتهامات ابرزها ارتكاب جرائم ابادة بحق الاكراد وبتصفية منافسية السياسيين.