السودان يكرر معارضته نشر قوة للامم المتحدة في دارفور

تاريخ النشر: 12 يونيو 2006 - 03:02 GMT
كرر السودان الاحد معارضته نشر قوة للامم المتحدة في اقليم دارفور (غرب) نافيا ان يكون ابلغ الى الاتحاد الافريقي موافقته على ان تحل قوات المنظمة الدولية محل قواته.

وقال المستشار الرئاسي مجذوب الخليفة احمد اثر لقاء مع وفد مشترك من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي "اعربنا عن معارضتنا لنشر قوات دولية في دارفور".

واضاف "قلنا بوضوح اننا لم نكلف الاتحاد الافريقي ان ينقل المهمة التي اوكل بها الى اي سلطة وان اتفاق السلام" الذي وقعته حكومة الخرطوم وقسم من المتمردين السودانيين في ابوجا في الخامس من ايار/مايو "لم يلحظ دورا للامم المتحدة".

وتنوي الامم المتحدة نشر قوة لحفظ السلام في دارفور قبل نهاية هذا العام او في مستهل العام المقبل بحيث تحل محل قوة الاتحاد الافريقي.

واسفرت الحرب الاهلية والازمة الانسانية في دارفور عن مقتل 180 الى 300 الف شخص وتهجير 42 مليون اخرين منذ شباط/فبراير 2003. ولا تزال الخرطوم ترفض انتشارا للامم المتحدة في دارفور وترغب في تعزيز قوة الاتحاد الافريقي هناك.

وتابع احمد "شددنا على ان الدور الرئيسي للامم المتحدة يكمن في مساعدة الاتحاد الافريقي على اتمام مهمته في دارفور على اكمل وجه".

وتم توقيع اتفاق ابوجا بين الحكومة السودانية وجناح الغالبية في حركة/جيش تحرير السودان وهي حركة التمرد الرئيسية في دارفور فيما رفضت حركتان اخريان توقيع الاتفاق.

واوضح المستشار الرئاسي الذي يتراس فريق المفاوضين السودانيين في ابوجا انه لن تتم اضافة اي ملحق الى نص الاتفاق وقال "هذا موقفنا وموقف المجتمع الدولي". لكنه استدرك ان باب الحوار يظل مفتوحا للمتمردين الذين لم يوقعوا الاتفاق.

وتوزعت بعثة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي مجموعتين: الاولى كلفت القضايا السياسية وستبقى في الخرطوم حتى الثلاثاء لاجراء محادثات مع السلطات والثانية غادرت اليوم الى دارفور لاجراء تقويم تقني على ان تنضم اليها المجموعة الاولى وفق ما ذكرت وكالة الانباء السودانية الرسمية.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)