أمرت الحكومة السودانية بفتح الحدود أمام اللاجئين من دولة جنوب السودان، نتيجة المعارك الطاحنة التي تشهدها أحدث دولة أفريقية، وتجهيز ممرات أمام وصول مساعدات المنظمات الدولية.
ونقلت وكالة السودان للأنباء أن والي "النيل الأبيض"، يوسف الشنبلي، وجه السلطات الإدارية في محليتي "الجبلين" و"السلام" الحدوديتين مع دولة الجنوب، بتحديد نقاط الاستقبال للاجئين الفارين من المعارك في جنوب السودان.
وبينما أشار المسؤول السوداني إلى تحرك "أعداد كبيرة" من الجنوبيين الفارين من الحرب، في طريقهم إلى السودان، فقد أكد أن الأجهزة المختصة بالولاية ستتعامل معهم بحسب القانون الدولي الإنساني.
وقال الشنبلي، أثناء تفقده المناطق الحدودية مع دولة جنوب السودان، إن "الولاية ستمد أياديها البيضاء للقادمين، وستوفر لهم الخدمات الأساسية"، مؤكداً أن ولاية النيل الأبيض "أعدت العدة للاطلاع بدورها الأمني والإنساني على الحدود."
ولفتت مصادر سودانية إلى أن حكومة الخرطوم أنهت استعداداتها لإجلاء السودانيين المتواجدين في دولة الجنوب، والذين يبلغ عددهم حوالي ألف مواطن، بالإضافة إلى إجلاء رعايا دول "الإيجاد" إلى الأراضي السودانية.