السودان وتشاد تشكلان قوة حدودية مشتركة

تاريخ النشر: 11 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتفق الرئيسان السوداني والتشادي خلال لقائهما السبت، على تشكيل دوريات حدودية مشتركة بعد شكاوي من تشاد بخصوص امتداد العنف في منطقة دارفور بالسودان الى اراضيها، وفق ما افاد راديو تشاد الاحد. 

والتقى الزعيمان في بلدة الجنينة في دارفور بغرب السودان حيث ادى القتال الى تهجير ما يزيد على مليون شخص من ديارهم واوجد ازمة تقول الامم المتحدة انها صارت الان اسوأ ازمة انسانية في العالم. 

وقال الراديو ان الرئيس السوداني عمر حسن البشير ونظيره التشادي ادريس ديبي اتفقا ايضا على تشكيل لجنة امنية مشتركة وهيئة اخرى لتقييم الاضرار الناجمة عن الغارات عبر الحدود. 

وقال ديبي "كان من المهم بالنسبة لنا ان نقيم جهازا امنيا يقوم بدور على الحدود حتى نوقف عمليات التوغل من جانب الى الاخر من قبل اناس يقومون بغارات." 

وبدأ تمرد في دارفور العام الماضي بعد صراع طويل بين البدو العرب والقرويين الافارقة السود.  

ويتهم المسؤولون الاميركيون ومسؤولو الامم المتحدة ميليشيات الجنجويد بالقيام بحملة تطهير عرقي ضد اهالي القرى. 

ويزعم السكان المحليون وجماعات حقوق الانسان ان حكومة السودان تدعم الميليشيات وهو اتهام تنفيه الحكومة. 

كما تقول جماعات حقوق الانسان واهالي المنطقة ان الجنجويد يشنون كذلك غارات عبر الحدود.  

وقال ديبي الاسبوع الماضي ان 300 تشادي قتلوا كما سرق الالاف من رؤوس الماشية. 

وقال الراديو التشادي ان القوة الحدودية المشتركة الجديدة ستشكل في اقرب وقت ممكن. 

ووافق الاتحاد الافريقي الاسبوع الماضي على ارسال قوة عسكرية تتألف من نحو 270 جنديا لحماية 60 من مراقبي وقف اطلاق النار التابعين للاتحاد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)