السودان مستعد لاستقبال منظمات اغاثة جديدة في دارفور

تاريخ النشر: 06 مايو 2009 - 07:33 GMT

اعلن مسؤول سوداني رفيع ان بلاده مستعدة لاستقبال منظمات غير حكومية غربية جديدة في دارفور، لكنها ترفض عودة المنظمات الـ13 التي تم طردها، وذلك في اليوم الاول لزيارة المسؤول عن الشؤون الانسانية في الامم المتحدة جون هولمز.

وقال حسبو محمد عبد الرحمن رئيس اللجنة السودانية للشؤون الانسانية "بالنسبة الى المنظمات غير الحكومية ال13، انتهى الامر. لكن هذا القرار لا يغلق الباب امام منظمات غير حكومية جديدة اميركية وبريطانية وفرنسية او اخرى، مع اسم جديد وشعار جديد".

وطرد السودان 13 منظمة دولية غير حكومية واغلق ثلاثا محلية ردا على مذكرة التوقيف التي اصدرتها المحكمة الجنائية الدولية في الرابع من اذار/مارس بحق رئيسه عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور.

ولاحقا، اعلن البشير برنامجا واسعا لتأميم المساعدة الانسانية في اقليم دارفور (غرب) الذي يشهد حربا اهلية منذ 2003 اسفرت بحسب الامم المتحدة عن مقتل 300 الف شخص ونزوح 2,7 مليون اخرين.

واكد المسؤول السوداني ان "تأميم (المساعدة الانسانية) لا يعني اننا نغلق الباب امام المساعدة الدولية (...) الباب مفتوح لكل المنظمات غير الحكومية التي تستوفي معايير" الحياد.

وتتهم الخرطوم منظمات غير حكومية عدة بالتجسس والتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية، الامر الذي ترفضه تلك المنظمات.

وتأتي هذه التصريحات في وقت بدأ فيه هولمز مساء الاربعاء جولة في السودان تستمر اربعة ايام يلتقي خلالها مسؤولين محليين كبارا.

وسيزور هولمز ايضا جنوب السودان حيث تعمل اكبر بعثة انسانية في العالم.

وقال المسؤول الدولي انه يزور السودان "للاطلاع على الوضع الانساني بعد شهرين على طرد المنظمات غير الحكومية"، وذلك في مؤتمر صحافي مشترك مع حسبو محمد عبد الرحمن.

واضاف ان طرد تلك المنظمات "تسبب بفراغ على صعيد القدرة (على توزيع المساعدة الانسانية)، علينا ان نملأه لتفادي ازمة انسانية غير ضرورية"، موضحا ان "الصحة والنظافة العامة" تشكلان التحديين الاكثر "صعوبة".

وظهر وباء الالتهاب السحائي في عدد من مخيمات اللاجئين في دارفور. ومع اقتراب موسم الامطار، يخشى العديد من المراقبين انتشارا لوباء الكوليرا.