قالت مرشحة مستقلة للانتخابات لمنصب حاكم ولاية رئيسية منتجة للنفط في جنوب السودان يوم الاربعاء ان حكومة جنوب السودان اعتقلت عشرات من أنصارها.
وقالت أنجيلينا تيني زوجة ريك مشار نائب رئيس جنوب السودان والتي تخوض الانتخابات كمرشحة مستقلة في ولاية الوحدة في جنوب السودان ان الانتخابات التي ستجرى في أبريل نيسان القادم لن تكون نزيهة.
وسيجري التدقيق في المؤهلات الديمقراطية لجنوب السودان خلال الانتخابات القادمة حيث سيصوت ناخبونه بعد ثمانية أشهر على الاستقلال ويعتقد كثيرون أن الجنوب سينفصل عن بقية البلاد.
وتشكو المعارضة السودانية من مضايقات في شمال البلاد المسلم ولكن المرشحين في أول انتخابات تعددية منذ 24 عاما يتحدثون بشكل متزايد عن ترويع في جنوب البلاد حيث تسيطر الحركة الشعبية لتحرير السودان حركة التمرد السابقة على حكومته التي تتمتع بشبه حكم ذاتي.
وقالت تيني لرويترز ان بعض مؤيديها ما زالوا في السجن.
وأضافت تيني وهي عضو سابق في الحركة الشعبية لكنها اختلفت مع أسلوب الحزب وطريقة اختيار مرشحيه للمنصب "هناك عدد منهم في السجن في أماكن مختلفة." ومضت تقول "لا توجد حرية. ولا يحتمل أن تكون هناك انتخابات حرة ونزيهة في ظل هذه الظروف."
وقالت تيني ان أربعة من وكلاء حملتها لا يزالوا في السجن في بانتيو عاصمة ولاية الوحدة.
واضافت "انها الشرطة في معظم الحالات ولكن هناك لجوء للجيش أيضا."
وأضافت "أحدهم اتهم بتمزيق ملصق خاص بمنافسي حاكم الولاية الحالي." وأضافت أن الوكلاء الاخرين كانوا يضعون ملصقاتها ويوزعون قمصانا للدعاية الانتخابية.
وأضافت أنه جرى احتجاز عشرات من أنصارها كانوا يعقدون اجتماعات وجرى التنبيه عليهم عدم الاجتماع مرة أخرى.
وقالت "هذه سياسة الحكومة كي يكون من الصعب على أي أحد خوض الانتخابات."
ووقعت الحركة الشعبية لتحرير السودان وأحزاب سياسية جنوبية أخرى مدونة سلوك انتخابية تقضي بألا يروع ضباط الامن أو يضايقوا أي من المرشحين أو وكلائهم أو أنصارهم.
وقالت ان ايتو المسؤولة عن الشؤون الحزبية في الحركة الشعبية في الجنوب لرويترز انه ليست لديها معلومات عن الاعتقالات.
وواجهت حكومة جنوب السودان التي تقودها الحركة الشعبية انتقادات من منظمة هيومان رايتس ووتش لمراقبة حقوق الانسان ومقرها نيويورك بسبب معاملة الجيش للمدنيين.
وتعرضت محطتان للاذاعة للمداهمة الاسبوع الماضي واعتقل عاملون في جوبا عاصمة جنوب السودان بعد أن أذاعت احدى المحطتين مقابلة مع مؤيد لمرشح مستقل اخر هو ألفريد لادو جوري.