قال فصيل من حركة تحرير السودان المتمردة يوم الاحد انه قرر استدعاء وفده من محادثات نيجيريا المعنية بالصراع في منطقة دارفور السودانية وحدد شروطا للمشاركة في المحادثات.
وقال ميني اركوا ميناوي الذي يرأس احدى الجماعتين الرئيسيتين داخل حركة تحرير السودان في بيان ان محادثات ابوجا اصبحت غير ذات صلة ولن يكون لها اثر ملموس على ارض الواقع.
واضاف "تطلب الحركة من وفدها العسكري الانسحاب فورا والتوجه الى الاراضي المحررة."
وقال ميناوي ان حركة تحرير السودان لم تشارك في الواقع في المحادثات وانها رفضت مسبقا اي نتائج يتم التوصل اليها في ابوجا. لكن الامم المتحدة قالت ان جماعة ميناوي حاضرة.
واضاف البيان ان جيش تحرير السودان وهو الجناح المسلح للحركة لن ينزع اسلحته قبل انتهاء الفترة الانتقالية واعادة هيكلة الجيش السوداني.
وقال ان حركة تحرير السودان لن تدخل في مفاوضات قبل عقد مؤتمر اقليمي داخل الاراضي التي تسيطر عليها في دارفور وقبل ان يتخذ المجتمع الدولي "موقفا واضحا بشأن حرب الابادة المستمرة في دارفور وخطوات واضحة لاحالة مجرمي الحرب الى المحكمة الجنائية الدولية."
وأدى الصراع في منطقة دارفور بغرب السودان الى مقتل عشرات الالاف واجبر نحو مليوني شخص على العيش في مخيمات للنازحين واللاجئين في دارفور وتشاد المجاورة. وتسبب تصاعد حدة القتال مجددا في اعاقة جهود الاغاثة.
وحملت حركة تحرير السودان والحركة الاصغر واسمها العدل والمساواة السلاح في اوائل عام 2003 بسبب ما اعتبرتاه تجاهلا وتمييزا من جانب الحكومة.
ويقول المتمردون ان الخرطوم ردت على ذلك بدعم ميليشيات هاجمت المدنيين وطردت كثيرين من قراهم.