نسب يوم الخميس إلى وزير خارجية السودان علي كرتي قوله إن بلاده رفضت عرضا إيرانيا لبناء منصات دفاع جوي على ساحله المطل على البحر الأحمر بعد هجوم جوي ألقت الخرطوم مسؤوليته على إسرائيل وذلك خوفا من إزعاج السعودية خصم إيران في المنطقة.
وفي مقابلة مع صحيفة الحياة التي يملكها سعوديون والتي بدا أنها تهدف لتحسين العلاقات الباردة مع الرياض قلل كرتي من أهمية علاقات الخرطوم مع إيران وجماعة الإخوان المسلمين التي حظرت السعودية أنشطتها.
ونقلت الصحيفة عن كرتي قوله خلال زيارة للسعودية في الآونة الأخيرة "إيران في الحقيقة قدمت عرضا لإقامة منصات للدفاع الجوي على الشاطئ الغربي للبحر الأحمر بعد الغارة الإسرائيلية الأخيرة".
وأضاف "ولكن السودان رفض ذلك لأن هذا الأمر يتوجب وجود خبراء أسلحة إيرانيين ورفضنا ذلك لأنه وجود إيراني ضد السعودية وهذا ما لا نقبله."
وتسببت الغارة الجوية في عام 2012 في مقتل أربعة أشخاص ودمرت جزءا من مصنع للأسلحة في الخرطوم. واتهم السودان إسرائيل التي لم تعقب آنذاك على الاتهامات.
واتهم مسؤولون إسرائيليون السودان بنقل اسلحة من إيران لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة. ولم يتسن على الفور الوصول إلى مسؤولين إيرانيين للتعقيب على تصريحات كرتي.
وتخوض السعودية السنية وهي حليف وثيق للولايات المتحدة صراعا على النفوذ مع إيران الشيعية في الشرق الأوسط.
وقسم التنافس المنطقة إلى معسكرين تنحاز الدول فيه إما إلى السعودية أو إلى إيران.