قررت مفوضية الانتخابات السودانية تمديد فترة الاقتراع في الانتخابات التي تنتهي غدا ليومين اضافيين فيما اعلن جيمي كارتر ان نسبة المشاركة بلغت 60 بالمئة في اليوم الاول.
وقالت المفوضية في بيان لها ان قرار التمديد تم بعد اجتماع ناقش مجريات عملية الاقتراع التي انطلقت امس بولايات البلاد المختلفة والمعوقات التي صاحبت تلك العملية منذ بدايتها وحتى الان.
وكانت كافة الاحزاب المشاركة في الانتخابات قد تقدمت بطلبات الى المفوضية لتمديد عملية الاقتراع بعد الاخطاء الفنية التي صاحبت بدء العملية من سقوط اسماء وخلط للقوائم الانتخابية وعدم وصول المعينات اللازمة للعديد من مراكز الاقتراع.
وتجري عمليات الاقتراع في نحو 13 الف مركز ويحق التصويت لحوالي 5ر16 مليون سوداني من جملة السكان البالغ عددهم 40 مليون نسمة
الى ذلك قلل الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر من المشكلات الفنية والادارية التي صاحبت عملية الاقتراع في اليوم الاول من الانتخابات السودانية أمس وكشف عن ان نسبة المصوتين بلغت 60 بالمئة رغم ان بعض المراكز بدأت العمل متأخرا لعدم جاهزيتها.
وقال كارتر في تصريح نقلته وكالة الانباء السودانية لدى وصوله مطار عاصمة الجنوب السوداني (جوبا) ان التحديات كبيرة وان الأحوال وفقا للتقارير الواردة من مراقبي مركز كارتر بالولايات تسير بشكل طبيعي وان المشكلات التي ظهرت في اليوم الأول ليست بالحجم الكبير وقد تم حلها.
واشار الى انه قابل في الخرطوم رئيس المفوضية القومية للانتخابات وأعضاءها واشاد بجهد الترتيبات في العملية الانتخابية بشكل عام.
وفيما يتعلق باقليم دارفور قال كارتر ان لديهم مراقبين في ولايات دارفور الثلاث الذين أفادوا في تقاريرهم بأن الأوضاع طبيعية.
وتعليقا على مسألة الانسحاب من العملية الانتخابية خاصة حزبي الأمة القومي والحركة الشعبية لتحرير السودان اعتبر كارتر ان انسحابهما جاء متأخرا وهو غير قانوني وغير مبرر كاشفا عن عزمه على مقابلة رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت وأعضاء حكومته خلال زيارته التي تهدف للوقوف على عمليات الاقتراع في الانتخابات بجنوب السودان.
يذكر ان كارتر وصول الى الخرطوم قبل يومين من بداية الاقتراع في اول انتخابات تعددية بالسودان منذ نحو ربع قرن ويقوم مركز كارتر الدولي بمراقبة الانتخابات السودانية بجانب عدد كبير من البعثات الدولية والاقليمية
