السنيورة يقترب من التوصل إلى توزيع الحقائب الوزارية ويعاود الحوار مع عون

تاريخ النشر: 08 يوليو 2005 - 12:46 GMT

يواصل رئيس الوزراء اللبناني المكلف فؤاد السنيورة مشاوراته مع كافة الأقطاب السياسية حيث اجري مشاوراته الأخيرة مع العماد ميشيل عون. على أن يواصل حواره بدعم من جميع حلفائه للتوصل إلى نتيجة مشتركة.

وتشير مصادر سياسية إلى الاتجاه قريبا وربما اليوم لحسم ومعالجة المطلب الشيعي بالحصول على وزارة الخارجية وتوزيع الحقائب الأخرى.

كما ان خطوات اخرى مرتقبة قد تكون حاسمة في شأن معالجة المطلب الشيعي بوزارة الخارجية وتوزيع الحقائب الاخرى قد تحصل اليوم بعد عودة رئيس كتلة "المستقبل" سعد الحريري الى بيروت من السعودية فيما لم يستبعد بعض المعلومات عقد لقاء جديد بين عون والحريري.

ونقلت صحيفة النهار اللبنانية عن اوساط مواكبة لهذه الاتصالات ان تطرأ تطورات جديدة في الساعات المقبلة، لم يكن ممكناً الجزم بما اذا كانت التشكيلة الحكومية ستكتمل على اساس قواعد التوزيع الاصلي التي وضعت لها، ام ان تغييراً جذرياً سيطول التوزيع بحيث تعتمد مثلاً تركيبة تكنوقراط شبه كاملة. لكن الواضح ان البحث بدأ يتوغل في اولوية الاتفاق على البيان الوزاري على نحو يسبق توزيع الحقائب او يواكبه باعتبار ان ذلك يسهل الى حد بعيد تأليف الحكومة بحيث يعطي الاتفاق على سياسة الحكومة ضمانات اكبر من الحقائب في بعض النواحي السياسية على ان يبقى الشق المتعلق بالحقائب لاستكمال الاتفاق.

واشار العماد عون الى هذه الناحية عندما اكد تلقيه اتصالاً من الرئيس المكلّف معلناً: "اننا نريد التفاهم على البيان الوزاري، وان يحصل انسجام حول امور سياسية وسنكون مستعدين شرط توقف المزايدات والفلتان في الكلام ومحاربة النيات"، ولوحظ انه شدد على ضرورة تشكيل الحكومة سريعاً "معنا او من دوننا تجنباً لتضييع الوقت".

وقالت اوساط مطلعة ان من شأن تقديم البحث في البيان الوزاري، اسوة بالاتفاق على توزيع المقاعد، ان يسهل ايضاً حلحلة العقد مع "حزب الله" و"امل" وخصوصاً لجهة تحديد الموقف من القرار 1559، كما من شأنه ان يبرز التزام الحكومة الجديدة في مرحلة ولادتها قضية الاصلاح بحيث تأتي التركيبة الحكومية منسجمة مع هذا الالتزام المسبق.

وتجدر الاشارة الى ان السنيورة توجه مساء امس مع السيدة نازك الحريري الى الاردن لتقديم التعزية بالقطب الاقتصادي الراحل عبد المجيد شومان.