السنيورة يدين قصف اسرائيل من لبنان ويؤكد تعقب الفاعلين

تاريخ النشر: 28 ديسمبر 2005 - 08:55 GMT

طالب فؤاد السنيورة رئيس مجلس الوزراء اللبناني مجلس الامن باتباع سياسة حازمة مع اسرائيل مدينا عمليات القصف كمان ادان اطلاق الصواريخ من الاراضي اللبنانية مؤكدا انه يتعقب الفاعلين

وأعرب السنيورة في البيان الصادر عن عن رئاسة مجلس الوزراء عن "ادانته واستنكاره الشديدين لاطلاق الصواريخ عبر الحدود الجنوبية الدولية للبنان وبالغارة المعادية للطيران الاسرائيلي على تلال بلدة الناعمة وباستمرار التحليق المعادي لهذا الطيران في اكثر من منطقة لبنانية".

وكانت 6 مقاتلات اسرائيلية حلقت لمدة ساعتين فوق قسم كبير من الاراضي اللبنانية حتى "جبيل" على بعد 30 كيلومتراً شمال بيروت بحسب بيان صادر عن الجيش اللبناني, بعد الغارة التي شنت فجرا على قاعدة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة في "الناعمة".

وفي اتجاه آخر, وجه السنيورة رسالة الى مجلس الامن الدولي طلب فيها من الامم المتحدة "موقفا حازما تجاه اسرائيل لوقف هذه التعديات المتكررة ضد لبنان", وذلك بحسب ما جاء في بيان رئاسة مجلس الوزراء .

وأضاف في الرسالة أن "السلطات المختصة تجري تحقيقا لكشف القائمين باطلاق الصواريخ باتجاه الجهة الجنوبية من الخط الازرق وأن الحكومة اللبنانية مصممة على تعقب هؤلاء والعمل للحؤول دون تكرار مثل هذه الأعمال مستقبلا".

وجاء في البيان أن "هذه الاعمال (اطلاق الصواريخ والغارات الاسرائيلية والانتهاكات الجوية) هدفها في النهاية زعزعة الاستقرار في لبنان وصرف النظر عن الجهود المبذولة لمتابعة الحوار الداخلي حول القضايا والمسائل التي تهم اللبنانيين وجر لبنان الى معارك تلهيه عن قضاياه الاساسية الملحة".

وشدد السنيورة عل ضرورة ان يبادر الفلسطينيون الى ادانة واضحة لهذه الاعمال" والى "تطبيق قرار مجلس الوزراء في 13 تشرين الاول/اكتوبر 2005 الذي ينص على ايجاد آلية محددة لانهاء تواجد السلاح الفلسطيني خارج المخيمات باعتباره مسألة تحظى بدعم واهتمام جميع اللبنانيين وكونه يمس المصالح الوطنية العليا للبنان خاصة ان استمرار تواجد هذا السلاح خارج المخيمات لا يخدم الا مصلحة العدو الساعي الى ضرب استقرار لبنان