تداول رئيس الحكومة اللبنانية المكلف فؤاد السنيورة مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان بالتجاوزات الامنية التي دفعت بكتلة نواب تيارالمستقبل الى التلويح بتعليق مشاركتها في المشاورات التي يجريها لتشكيل الحكومة.
وجاء في بيان صادر عن رئاسة الوزراء ان رئيسي الجمهورية والحكومة تداولا في "تفاصيل الاعتداءات والتجاوزات الجارية في اكثر من موقع والتي استهدفت عددا من المواطنين من سكان بيروت والتي لم يعلن عنها سابقا حفاظا على اجواء التهدئة التي سادت بعد اتفاق الدوحة".
واضاف البيان "كان هناك اتفاق صارم على العمل لتطويق ومعالجة هذه التجاوزات والخروق وملاحقة الذين يعتدون على المواطنين الآمنين والسلم الأهلي خصوصا ان ذلك يعني تحديا لسلطة القانون ولما اتفق عليه في الدوحة".
من ناحيته، طالب النائب سعد الحريري زعيم تيار المستقبل اللجنة العربية التي رعت حل الازمة في لبنان بالتحقق مما يجري، مذكرا بان اتفاق الدوحة يتضمن شقا امنيا ينص على عدم استخدام السلاح لينجح الشق السياسي الذي تضمن انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية ووضع قانون انتخابي.
وطالب الحريري في حديث نشرته صحيفة الحياة العربية التي تصدر في لندن اللجنة الوزارية العربية التي ترأستها قطر وضمت ثماني دول عربية "ايفاد لجنة عربية لتقصي الحقائق فورا الى بيروت لضمان تنفيذ الشق الامني".
وقال "اين المصلحة في ان يتصرف البعض كاننا لم نتوصل الى اتفاق في الدوحة"، متسائلا عما اذا كان هذا المناخ "يساعد في حل المشاكل التي تعترض تشكيل الحكومة".
واضاف الحريري "ما يحصل من تعديات واستفزازات يزيد تعقيد الامور بدلا من ان نطوي الصفحة السوداء التي مررنا بها".
وهددت كتلة "تيار المستقبل" الاربعاء ب"تعليق مشاركتها في مشاورات تأليف حكومة الوحدة الوطنية على خلفية الحوادث التي استهدفت مناصريها".
