السنيورة وجنبلاط يهاجمان ايران وموسى يتحدث عن بصيص امل لحل الازمة

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2006 - 10:55 GMT
أكد أمين عام جامعة العربية عمرو موسى في مؤتمر صحافي في القاهرة أن هناك بصيصا من الأمل لتسوية الأزمة اللبنانية. فيما هاجم فؤاد السنيورة ووليد جنبلاط النظام الايراني بتهمة العبث بامن لبنان

موسى: بصيص من الامل

وقال موسى إنه تقدم للأطراف اللبنانية أثناء زيارته بيروت هذا الأسبوع بباقة من المقترحات تتعلق بتشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي الخاصة باغتيال رفيق الحريري وبإجراء انتخابات جديدة وبعقد مؤتمر باريس 3 لدعم لبنان اقتصاديا. ورفض موسى إعطاء مزيد من التفاصيل حول اقتراحاته مؤكدا أن للأطراف اللبنانية الحق في الإضافة عليها أو تعديلها. وكان موسى قد اجتمع خلال زيارة لبيروت استمرت 24 ساعة مع ممثلين عن حزب الله ومع رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري ورئيس الوزراء فؤاد السنيورة. من ناحية أخرى، أكد رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة أنه لم يرفض تشكيل حكومة وحدة وطنية لكنه اعتبر أن الحكومة تشكل مرجعية للإنتاج وليس لتعطيل العمل الوطني. بدوره، اشترط وليد جنبلاط رئيس اللقاء الديموقراطي في لبنان العودة إلى الهدوء والحوار وانتظار نتائج التحقيقات، ووضع جنبلاط المحكمة الدولية كبند أول على جدول أعماله. وقال خالد قباني وزير التربية والتعليم العالي إن الحكومة اللبنانية منفتحة كليا على الحوار والتشاور. في المقابل، نفى النائب أيوب حميد عضو كتلة التحرير والتنمية سعي المعارضة إلى الانقلاب على الحكومة. كذلك، دعا طراد حمادة وزير العمل المستقيل فريق الحكم إلى ما أسماه الاستفاقة لتلبية مطالب المعارضة، كما أعلن أن اللبنانيين محكومون بالاتفاق.

هجوم على ايران

وانتقد رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة دعوة مرشد الثورة الاسلامية في إيران علي خامنئي إلى هزيمة أميركا في لبنان, وقال لا يمكن لإيران فتح هذه المعركة على الأرض اللبنانية. وفي حين، اتهم رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط حزب الله بتلقي السلاح والتمويل من إيران عبر سوريا

وقال السنيورة أمام وفد شعبي "منذ عدة أسابيع نسمع ان المرشد الأعلى السيد علي خامنئي يقول نحن نريد ان نهزم أميركا في لبنان". وتابع " نحن نؤيده ( أي خامنئي ) في مسعاه وبشتى أنواع التأييد المطلوب لكن من استشير من اللبنانيين لكي يكون لبنان ساحة لهزيمة أميركا". وقال "لا يمكننا ان نقبل أن تأخذ إيران قرار بفتح معركة بلبنان وعلى أرضه, وإذا تبين خلال استفتاء ان اللبنانيين يريدون تحويل أرضهم الى صراع الآخرين فذلك يكون جيداً, لكن لا يمكن أن نلزم اللبنانيين بقرارات لم يستشاروا بها لا سيما انهم لم يعودوا يستطيعون تحمل المزيد".

في غضون ذلك، اتهم رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط في مؤتمر صحفي عقده في بيروت حزب الله بتلقي السلاح و التمويل من ايران عبر سوريا و اضاف انه اكد خلال زياراته للخارج وتحديدا للولايات المتحدة ان سلاح حزب الله شأن داخلي لبناني. واستغرب جنبلاط كيف ينتقد لزيارته واشنطن فيما ان "عبد العزيز الحكيم قائد ميليشيا بدر يستقبل في البيت الابيض ولا تقال كلمة عنه ربما بسبب تحالفه مع حزب الله". ودعا الزعيم الدرزي انصاره طلاب منطقة الشوف الدرزية الى الامتناع عن متابعة الدروس في الجامعة اللبنانية الرسمية حتى "تهدأ الخواطر". كما اكد ان الحوار يبقى السبيل الوحيد لحل الازمة مشددا على دعم الحكومة الحالية التي تعتصم المعارضةوفي مقدمها حزب الله المقرب من سوريا, منذ الجمعة في وسط بيروت لاسقاطها.

وقال جنبلاط ان "بعض الاحداث المؤسفة جرت (الاثنين) في الجامعة اللبنانية", بدون ان يكشف عن طبيعتها. واضاف "اطلب من طلاب الجبل (الدروز) عدم الذهاب الى الجامعة اللبنانية حتى تهدأ الخواطر", مشيرا الى ان المبنى الجامعي في الحدث (جنوب شرق بيروت حيث غالبية الطلاب من الشيعة) "اصبح حكرا على فئة تريد ان تستأثر بكل لبنان".