اعلن رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ان الحكومة مستمرة في عملها بعد الفشل في انتخاب رئيس جمهورية جديد ضمن المهلة الدستورية، مؤكدا ان لا حالة طوارىء في البلاد ولا دواع للقلق من النواحي الامنية.
وقال السنيورة اثر اجتماعه مع البطريرك الماروني نصر الله صفير اليوم السبت ان الحكومة التي "عبرت مرات عديدة عن تطلعها بجد الى انجاز الاستحقاق (...) سوف تستمر في عملها كما ينص الدستور".
وينص الدستور اللبناني على ان تتسلم الحكومة مجتمعة صلاحيات الرئيس في حال خلو سدة الرئاسة.
وقال السنيورة ان الحكومة "ليست راغبة في سلطة اضافية وليست راغبة في اطالة هذه الفترة دقيقة واحدة".
وتابع "هذه مرحلة استثنائية نص عليها الدستور"، مؤكدا ان "السعي مستمر لحصول الاستحقاق في اسرع وقت ممكن".
وقال ردا على سؤال عن الاعلان الصادر الجمعة عن الرئيس السابق اميل لحود حول تفويض الجيش حفظ الامن بسبب "توافر وتحقق ظروف حال الطوارى"، قال السنيورة "ليست هناك حال طوارىء (..) ولا داع لاي قلق لدى اللبنانيين لجهة الاوضاع الامنية".
واكد ان "الجيش يقوم باداء دوره (...) ويتولى المسؤولية منذ زمن بكفاءة عالية".
وكان الجيش اللبناني عزز انتشاره وتدابيره الامنية في مناطق مختلفة من لبنان، لا سيما في بيروت مع اقتراب المهلة الدستورية لانتخاب رئيس على الانتهاء.