وقال السنيورة الذي وصل صباح الاحد الي القاهرة، في مؤتمر صحفي بعد اجتماع مع الرئيس المصري حسني مبارك ان "الحكومة (الحالية) التي تالفت بعد انتخاب رئيس الجمهورية (ميشال سليمان) تم التوافق على ان (يكون فيها) ما يسمى الثلث المعطل وهذا الامر ليس له اي علاقة لا بدستور لبنان ولا بنظامه الديموقراطي، لذلك فان هذه الصيغة كانت لفترة محددة وتنتهي مع نهاية (ولاية) هذه الحكومة".
واضاف ان "التجرية لم تكن مشجعة لتدفع باستمرارها واذا تألفت حكومة وحدة وطنية يشترك فيها الجميع فستقوم على اساس المشاركة وليس على اساس مبدأ التعطيل"، مشيرا الى ان "الدور الذي سيلعبه رئيس الجهورية ووضعه وموقفه وصوته الوازن سيوفر الطمأنينة لجميع الاطراف".
وفازت قوى 14 اذار مع حلفائها المدعومة من الغرب ودول عربية مؤثرة ب71 مقعدا في الانتخابات النيابية التي اجريت في السابع من الشهر الجاري وحافظت بذلك على اكثريتها الحالية بينما توزعت المقاعد الباقية وعددها 57 مقعدا على قوى 8 آذار المدعومة من دمشق وطهران ويشكل حزب الله ابرز اطرافها.
وعقب الانتخابات، طالب حزب الله بعدم المساس بسلاح حزب الله ومن خلال تامين الثلث المعطل في الحكومة او من خلال ضمانات.
وقال الرئيس اللبناني الجمعة انه شخصيا "الضمان الفعلي لسلاح المقاومة"، مضيفا "عندما يكون ثمة ضمان كهذا تصبح الارقام في الحكومة (الجديدة) غير مهمة".
يذكر ان الحكومة الحالية شكلت طبقا لاتفاق الدوحة الذي ابرم في ايار/مايو 2008 ونص على ان تتمتع قوى 8 اذار بالثلث المعطل فيها وذلك بعد ازمة سياسية استمرت عاما ونصف العام واثر مواجهات دامية اثارت خشية من تجدد الحرب الاهلية.
