السماح بطبع صحيفة الاخوان المسلمين بمصر

تاريخ النشر: 08 مارس 2006 - 05:35 GMT

قال مسؤول في صحيفة أسبوعية تعبر عن جماعة الاخوان المسلمين بمصر إن السلطات سمحت يوم الاربعاء بطبع الصحيفة بعد يوم من منع طباعتها.

ونقلت رويترز عن عبد الحكيم الشامي مدير تحرير صحيفة (آفاق عربية) "أخطر المجلس الاعلى للصحافة مؤسسة الاهرام الصحفية بالطباعة." وأضاف "رد فعل صحفيي افاق عربية وتدخل نقابة الصحفيين جعل من اتخذ القرار يتراجع... خلال ساعة ستكون الصحيفة في أيدينا."

وقالت مصادر جماعة الاخوان يوم الثلاثاء إن الحكومة ألغت ترخيص الصحيفة ضمن حملة بدأت قبل أيام واحتجز خلالها 20 من أعضاء الجماعة وأغلق مكتبها في الاسكندرية.

وتنطق صحيفة آفاق عربية باسم الاخوان المسلمين منذ سنوات رغم أنها من اصدارات حزب الاحرار وهو حزب ليبرالي ظهر مع عودة الحياة الحزبية عام 1977.

وتصدر عن حزب الاحرار صحيفة يومية وعدة صحف أسبوعية تختلف توجهاتها باختلاف توجهات وانتماءات القائمين على اداراتها.

واعتصم في مبنى نقابة الصحفيين يوم الثلاثاء نحو 20 من بين حوالي 50 صحفيا يعملون في آفاق عربية ينتمي معظمهم الى الاخوان المسلمين.

ونظم نحو 30 من صحفيي الصحيفة مسيرة احتجاج يوم الاربعاء من أمام مبنى نقابة الصحفيين الى مبنى قريب يضم مقر المجلس الاعلى للصحافة.

وردد المشتركون في المسيرة هتافات معادية للحكومة. وحين وصلوا الى المبنى فتحوا بوابته الحديدية عنوة واشتبك بعضهم بالايدي مع قوات حراسة المبنى الذي يضم المقر الرئيسي للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.

وقال الشامي "ربما لم يتوقع من اتخذ قرار وقف صدور الصحيفة أن يكون رد الفعل شديدا."

ويتبع المجلس الاعلى للصحافة مجلس الشورى الذي يهيمن عليه الحزب الوطني الديمقراطي ويرأسه رئيس مجلس الشورى والامين العام للحزب الوطني صفوت الشريف.

وقال صحفيون في الصحيفة ان المجلس الاعلى للصحافة أرجع وقف صدور الصحيفة الى النزاعات على زعامة حزب الاحرار. وقال أحدهم "هذه حجة لاسكات صوت الاخوان المسلمين... لو كانت حجتهم صحيحة يجب أن يلغوا تراخيص جميع الصحف التي تصدر عن حزب الاحرار."

وقال محمد عبد القدوس عضو مجلس نقابة الصحفيين والعضو القيادي في جماعة الاخوان ان نقيب الصحفيين جلال عارف أجرى مفاوضات للسماح بطبع الصحيفة مع رئيس المجلس الاعلى للصحافة.

وبدأت الحملة على الاخوان صباح يوم الجمعة بالقاء القبض على عدد من أعضائها بينهم أحد أعضاء مجلس الارشاد الذي يعتبر الهيئة التنفيذية للجماعة وفي المساء أغلقت السلطات مكتب الجماعة في الاسكندرية.