السلفية للدعوة والقتال ترفض العفو

تاريخ النشر: 01 أكتوبر 2005 - 02:10 GMT

أفاد بيان على الانترنت منسوب الى الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية المتشددة المحظورة بانها تعارض الحصول على العفو مقابل إلقاء السلاح مؤكدة انها ستواصل "الجهاد".

وفي الاستفتاء الذي جرى يوم 29 أيلول /سبتمبر وافق الجزائريون بالإجماع على عرض الحكومة عفوا جزئيا عن المتشددين الذي يقاتلون من اجل اقامة دولة اسلامية متشددة وذلك في مسعى لانهاء المواجهات المسلحة المستمرة منذ أكثر من عقد من الزمان.

وأفاد البيان المنسوب الى زعيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال بتاريخ 27 أيلول /سبتمبر "هذا الانتخاب مضيعة للوقت. ان الجزائر ليست بحاجة الى ميثاق سلم ومصالحة انما هي بحاجة الى ميثاق اسلام."

وهذا اول رد من الجماعة فيما يبدو على مشروع العفو ولكن لم يتسن على الفور التأكد من صحة البيان.

واضاف ابو مصعب عبد الودود واسمه الحقيقي عبدالمالك دروكدل "الجهاد ماض الى يوم القيامة... فنحن قد عاهدنا الله على ان نجاهدكم ونقاتلكم حتى تفيئوا الى الاسلام."

وقالت صحيفة الوطن التي تصدر بالفرنسية يوم السبت ان اثنين من المدنيين قتلا في انفجار قنبلة يوم الخميس بولاية سعيدة التي تبعد نحو 350 كيلومترا الى الغرب من العاصمة.

وتعتقد السلطات ان بين 800 والف متشدد مازالوا ينشطون عبر انحاء البلاد لكن عدد المسلحين منهم قد لايتجاوز 100 عنصر.

وكان عدد المتشددين المسلحين يبلغ نحو 25 الف فرد في التسعينيات. وقبل بعضهم قرارات عفو سابقة بينما تعرض اخرون للاعتقال او القتل.

وقال دروكدل الذي اشاد باسامة بن لادن ونائبه في العراق ابو مصعب الزرقاوي "مادام الاسلام مغيبا فلن تحصل هناك مصالحة ولن يحصل وئام."

وفي مقابلة مع رويترز قال المتشدد البارز مدني مزراق الذي سلم نفسه للسلطات برفقة مئات من المتشددين في نهاية التسعينيات انه يتوقع ان يقبل معظم المتشددين بإلقاء السلاح.