السلطة لا تستغرب رفض اسرائيل لعرض السلام العربي ..حماس والجهاد تنتقدان القمة

تاريخ النشر: 24 مارس 2005 - 07:07 GMT

واعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع أن مبادرة السلام العربية ليست موجهة إلى إسرائيل ولكن إلى اللجنة الرباعية والولايات المتحدة، فيما انتقدت حركتا حماس والجهاد الاسلامي هزالة الموقف العربي من القضية الفلسطينية وطرح مبادرة سلام مع اسرائيل.

ولم يستغرب قريع إعلان اسرائيل رفضها للمبادرة التي أعلنتها قمة الجزائر، وتساءل "هل تتوقعون أن توافق حكومة إسرائيل على المبادرة العربية للسلام، هذه حكومة احتلال واستيطان".

وقال قريع في تصريح للصحافيين في رام الله "إن المبادرة العربية ليست موجهة إلى إسرائيل ولكن إلى المجتمع الدولي واللجنة الرباعية الدولية والولايات المتحدة".

وأضاف "إن هذا دليل على أن الأمة العربية بالإجماع مع سلام عادل وشامل ينهي الصراع والاحتلال والاستيطان وبعد ذلك سيكون هناك سلام في المنطقة".

وقال المتحدث باسم حماس سامي ابو زهري لوكالة الصحافة الفرنسية إن "نتائج القمة العربية تعكس حال التراجع والعجز الكبير الذي أصيبت به مؤسسة الجامعة العربية". وأضاف "بغض النظر عن مضمون هذه المبادرة ليس معقولاً مقابلة العدوان الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني والتهديد بهدم المسجد الأقصى بمثل هذه المبادرة السياسية التي تمثل مكافأة مجانية للاحتلال".

وشدد ابو زهري على أن "العدو الإسرائيلي سارع إلى رفض المبادرة العربية مما يزيد الأمور سوءا".

وأضاف "ليس المطلوب مبادرات سياسية بل جهود حقيقية لتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني والمساهمة في وقف العدوان عليه".

وقال احد قادة الجهاد الإسلامي نافذ عزام انه "من غير المجدي الاستمرار في الحديث عن مبادرات سلام عربية في ظل استهتار إسرائيل بها ورفضها أصلا والتمادي في العدوان ضد الشعب الفلسطيني".

وأضاف عزام "نتائج القمة مخيبة لآمالنا وآمال كل الفلسطينيين والعرب والمسلمين، ونتصور أن إسرائيل لن تصغي أبدا لمثل هذه المبادرات معتمدة على الدعم الاميركي اللا محدود لها، لذلك نعتقد أن مثل هذه المبادرة لن تجدي ولن تؤثر أبدا في إسرائيل".