دعت الحكومة الفلسطينية، اليوم الجمعة، حركة حماس لتسليم قطاع غزة وتمكينها من إدارة القطاع وممارسة الأعمال الحكومية بدون تدخل، لمواجهة التحديات التي تعصف بحياة المواطنين الفلسطينيين هناك.
وقال رئيس الحكومة الفلسطينية، رامي الحمدالله، إن "حماس تجبي كافة الإيرادات ولا تنفقها إلا على نفسها"، مطالباً إياها بتسليم قطاع غزة للقيادة الشرعية.
وأضاف، "نحن نقوم بواجباتنا بالكامل تجاه أهلنا في القطاع، حيث إنه تم صرف في الـ10 سنوات الأخيرة من الخزينة على قطاع غزة ما يقارب 17 مليار دولار".
وحول استقطاع جزء من رواتب موظفي قطاع غزة، قال الحمدالله، إن "الحكومة بدأت تقشف على المصروفات منذ العام الماضي في الضفة الغربية وكان القطاع الأول الذي تم البدء به هو قطاع الأمن، حيث تم تخفيض نفقاته بمقدار 25%، بالإضافة إلى تخفيض ميزانيات العديد من القطاعات، نظراً لانخفاض نسبة المساعدات الخارجية بنسبة 70%، ونعاني أزمة مالية كبيرة".
وتابع "رواتب موظفي قطاع غزة الأساسية لم تمس، وإنما تم خفض بعض العلاوات، وتم إبقاء بعض العلاوات، حتى نستطيع إدارة الأزمة المالية التي نعاني منها".
ويشهد قطاع غزة احتجاجات متصاعدة بسبب اقتطاع الحكومة الفلسطينية لما نسبته 30% من رواتب موظفي القطاع العام في غزة، حيث نظم الموظفون مسيرات واحتجاجات لإعادة ما تم اقتطاعه من رواتبهم، في وقت دعت حركة فتح لإقالة حكومة الحمدالله، بعد عجزها عن توفير رواتب موظفي القطاع.