السلطة في موريتانيا تنتقل للمدنيين والعسكر يعودون الى ثكناتهم

تاريخ النشر: 19 أبريل 2007 - 03:59 GMT
اقسم الرئيس الموريتاني الجديد سيدي ولد الشيخ عبد الله الخميس اليمين الدستورية رئيسا للبلاد بحضور ستة رؤساء دول افريقية الامر الذي يجسد عودة السلطة الى المؤسسات المدنية في البلد الذي شهد انقلابا عسكريا في اب/اغسطس 2005.

واقسم ولد عبد الله الذي انتخب في 25 اذار/مارس في ختام عملية انتقالية ديموقراطية دامت 19 شهرا على المصحف امام الاعضاء السبعة في المجلس الدستوري في قصر المؤتمرات في نواكشوط الذي تم تزيينه في هذه المناسبة باللونين الوطنيين الاخضر والاصفر.

وقال الرئيس الموريتاني الجديد الذي ارتدى بذلة رمادية امام رئيس المجلس الدستوري عبد الله ولد علي سالم "اتعهد باداء مهام منصبي بكل اخلاص ودون تحيز وباحترام الدستور والامتناع عن اي عمل يمكن ان يغير مقتضيات الولاية الرئاسية".

والرئيس الجديد الذي انتخب في الدورة الثانية بغالبية تفوق 53% من الاصوات يخلف رسميا العقيد علي ولد محمد فال رئيس المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية الذي اطاح بالرئيس السابق معاوية ولد الطايع في الثالث من اب/اغسطس 2005. ويعيش ولد الطايع حاليا في المنفى في قطر.

واستكملت العاصمة الموريتانية استعداداتها لحفل تنصيب الرئيس المنتخب سيدي ولد الشيخ عبد الله اليوم الخميس بحضور عدد من رؤساء الدول الإفريقية وبعض الوفود العربية والأوروبية وشخصيات موريتانية برلمانية وسياسية.

وكانت قوات الأمن الموريتانية قد انتشرت وسط العاصمة الموريتانية نواكشوط وأغلقت أغلب الطرق الرئيسية فيها و سيطرت على الطرق المؤدية إلى القصر الرئاسي والفنادق وقصر المؤتمرات ورفعت حالة التأهب. كما شددت قوات الأمن إجراءاتها عند مداخل العاصمة لتأمين سلامة الضيوف ورؤساء الحكومات والمسؤولين الأفارقة والعرب والأوروبيين الذين سيحضرون حفل التنصيب.

وكان قد وصل الى العاصمة الموريتانية اليوم الخميس نائب وزيرة الخارجية الأميركية جون نيغربونتي ورؤساء غينيا بيساو والرأس الأخضر والوزير الأول الغابوني إضافة إلى ممثلين من دول المغرب العربي وفرنسا وعدد من دول العالم للمشاركة في حفل تنصيب الرئيس الموريتاني المنتخب ديموقراطيا والذي سيؤدي اليمين الدستورية.