قالت الرئاسة الفلسطينية إن الهدف من تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو التي قال خلالها إنه يتعين على الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية هو وضع العراقيل أمام حل الدولتين.
وصرح نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية لوكالة الصحافة الفرنسية بأن كلام نتانياهو يعني أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة قد بدأت بوضع العراقيل أمام قيام حل الدولتين على قاعدة الشرعية الدولية وخارطة الطريق ومبادرة السلام العربية وتفاهمات انابوليس.
واعتبر أبو ردينة كلام نتانياهو تحديا من قبل حكومة إسرائيل للجهود الدولية وخاصة الأميركية منها، الأمر الذي يتطلب من المجتمع الدولي القيام بمراجعة حقيقية للسياسة الإسرائيلية خوفا من انعكاساتها المدمرة على المنطقة بأسرها.
وتلقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ناتانياهو الخميس دعوة من الموفد الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل لزيارة الولايات المتحدة والالتقاء مع الرئيس باراك أوباما ، غير أنه لم يتم تحديد موعد الزيارة.
فقد جاء في بيان إسرائيلي أن ناتانياهو تلقى دعوة للقاء أوباما في الحادي عشر من مايو ايار المقبل، ولكنه اعتذر عن هذا الموعد بالنظر إلى أن البابا بندكت السادس عشر سيزور إسرائيل ما بين 11 و15 من مايو/ أيار المقبل. وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد أشارت في وقت سابق إلى إمكانية أن يتوجه نتانياهو إلى الولايات المتحدة في مطلع مايو/ أيار بدعوة من المؤتمر السنوي للوبي اليهودي المؤيد لإسرائيل.
وقد درجت العادة أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي في مثل هذه المناسبة مع الرئيس الأميركي ، ولكن تبين أن اوباما لا يستطيع استقباله في ذلك الموعد.