نفت مصادر أمنية فلسطينية وجود أي محادثات أمنية فلسطينية إسرائيلية سرية في القاهرة أو أي مكان آخر دون علم القيادة الأمنية والسياسية الفلسطينية.
لا وجود لاتصالات سرية
وقالت المصادر انه لم يرد إلى علمها قيام أي طرف فلسطيني بأي محادثات أمنية مع الاحتلال دون علم القيادة الأمنية للأجهزة الأمنية الفلسطينية أو وزير الداخلية الفلسطيني اللواء نصر يوسف محذرة من انعكاسات الأخبار المفبركة والمضللة على جهود المؤسسة الأمنية الفلسطينية الموحد والتي ترفض القنوات الخلفية التي ثبت عقمها في عملية التفاوض الأمني مع إسرائيل. وكانت الإذاعة العبرية الرسمية قد نقلت عن صحيفة الوطن السعودية أن محادثات أمنية فلسطينية- إسرائيلية أحيطت بتكتم وسرية شديدين جرت أمس. وقالت الصحيفة أن مسؤولين أمنيين مصريين شاركوا في جانب من المباحثات التي ناقشت ترتيبات الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة والخطوات التي تعتزم إسرائيل اتخاذها تنفيذا لتفاهمات شرم الشيخ. وأضافت الصحيفة أن الوفد الأمني الإسرائيلي أجرى فور وصوله إلى القاهرة محادثات مع عدد من المسؤولين المصريين تناولت نتائج الزيارة التي قام بها الوفد الأمني المصري إلى غزة والضفة الغربية، والمصالحة التي نجح الوفد بالتوصل إليها بين حركتي فتح وحماس. كما تطرقت المحادثات في جانب منها إلى موضوع نشر القوات المصرية في القطاع بعد الانسحاب الإسرائيلي منه وتوقيع الجانبين المصري والإسرائيلي لاتفاقية يتم بمقتضاها نشر كتيبتين مصريتين على الحدود. وأشارت الوطن إلى أن الجانبين لم يتوصلا في المحادثات إلى اتفاق على تلك الاتفاقية لكنهما تعهدا باستمرار المحادثات بينهما
الا ان محادثات علنية جرت بين نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز ووزير المالية الفلسطيني سلام فياض محادثات حول الانسحاب من قطاع غزة فيما جدد الجانب الإسرائيلي رفضه لهدم منازل المستوطنين عقب الانسحاب
اجتماع للمجلس الثوري لفتح
الى ذلك من المقرر أن يبدأ الـمجلس الثوري لحركة "فتح" مساء الجمعة أعمال دورته العادية بحضور الرئيس محمود عباس الذي أنهى جولة في عدد من البلدان العربية والأجنبية وقال دياب اللوح عضو الـمجلس الثوري الناطق الإعلامي للحركة في غزة إنه تم إرجاء عقد جلسة الثوري، التي كان مقرراً أن تعقد صباح الخميس إلى مساء غـدٍ الجمعة حتى يشارك الرئيس عباس في الاجتماعات، التي ستستمر يومين. وأشار اللوح إلى أن الـمجلس الثوري سيناقش عدداً من القضايا السياسية، والتنظيمية، والوضع الداخلي لحركة فتح ولفت إلى أن الـمجلس سيناقش الوضع السياسي العام، ونتائج زيارات وجولات الرئيس عباس إلى أميركا، وعدد من البلدان العربية والأجنبية، إلى جانب نقاش الوضع الفلسطيني الداخلي بعد تفاقم الأزمة الأخيرة كما يناقش الـمجلس العملية الديمقراطية الجارية على صعيد الانتخابات التشريعية.
وعلى صعيد الوضع الداخلي والتنظيمي، قال اللوح إن الـمجلس سيناقش أعمال اللجان، التي لها علاقة بالعمل من أجل الإعداد والتحضير لعقد الـمؤتمر العام السادس للحركة، وهي لجنة العضوية، ولجنة البرنامج السياسي العام، ولجنة النظام، ولجنة الخطط والبرامج.
يُـذكر أن عدد أعضاء الـمجلس الثوري لحركة فتح يبلغ 130 عضواً، يتواجد ربع هذا العدد خارج الوطن ويشارك في اجتماعات الثوري، عادة، أعضاء اللجنة الـمركزية الـمتواجدون في محافظات الضفة وغـزة. وقال اللوح إن قوات الاحتلال منعت عدداً من أعضاء الثوري في غزة من الـمشاركة في أعمال الـمجلس، عرف من بينهم أحمد حلس "أبو ماهر
قريع يجتمع مع امناء وممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق
في الغضون التقى رئيس وزراء السلطة الفلسطينية الذي يزور سوريا حاليا احمد قريع مع امناء وممثلي الفصائل الفلسطينية المتواجدين بدمشق وبحث معهم قضايا تتعلق بالاوضاع المستجدة في الاراضي الفلسطينية.
وقال قريع للصحافيين بعد اللقاء "ان الجميع اكدوا على ضرورة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي ومتابعة ما تم الاتفاق عليه خلال حوارات القاهرة بين الفصائل الفلسطينية وان الجميع لايريد العودة الى الوراء".
من جانبه قال امين عام الجبهة الديموقراطية الفلسطينية نايف حواتمة في تصريح للصحافيين ان المباحثات تناولت قرارات اعلان القاهرة لحل الازمات الداخلية في حرة فتح وفي علاقات القوى والفصائل الفلسطينية.
واضاف انه تم الاتفاق على ان الاصلاحات الديموقراطية تشترط اصدار قوانين الانتخابات التشريعية والبلدية الجديدة وفق التمثيل النسبي كما جاء في اعلان القاهرة والغاء القوانين الانقسامية والاقصائية التناحرية الحالية والقائمة على اغلبية الصوت الواحد.
وتابع كما تم مناقشة اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على اساس انتخاب مجلس وطني فلسطيني جديد موحد في الوطن واقطار اللجوء والشتات يقوم على التمثيل النسبي.
كما تم الاتفاق على ان الازمات والانقسامات الحالية في الصف الفلسطيني لها تاثيرات سلبية خطيرة على العملية السياسية والحلول الوطنية على اساس قرارات الشرعية الدولية.
وقال مصدر فلسطيني ان قريع وضع امناء الفصائل بصورة ما يجري داخل الساحة الفلسطينية ما بعد انسحاب اسرائيل من غزة وكذلك على نتائج مباحثات رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس مع الرئيس الامريكي جورج بوش والادارة الامريكية.
كما عرض قريع نتائج مباحثاته في دمشق مع الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الوزراء محمد ناجي عطري ووزير الخارجية فاروق الشرع التي تركزت حول الاوضاع الراهنة في الاراضي الفلسطينية والعلاقة الفلسطينية وسوريا.