وكان التسريب الإسرائيلي للاقتراح، تزامن مع زيارة وفد جامعة الدول العربية لترويج مبادرة السلام العربية، ممثلاً بوزيري خارجية مصر احمد ابوالغيط والأردن عبد الاله الخطيب، ولقائهما بمسؤولين إسرائيليين.
ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية عن نبيل عمرو، المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن السلطة "لم تتلق أية أوراق رسمية" حول اقتراح أولمرت، مشيراً إلى أن ما جرى بين أولمرت وعباس لا يتعدى كونه "محادثات استكشاف آفاق إمكانيات التفاوض وتسهيل أجواء التفاوض".
أما الأفكار التي كشفت عنها صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، فرأى أنها "نوع من الطرح المسبق لقضايا مكانها الطبيعي هي طاولة المفاوضات"، مضيفاً أنه من غير المناسب "أن يتولى طرف عرض جدول أعمال من جانبه ووضع سقف للحلول".
وكانت "هآرتس" تحدثت عن عرض تقدم به أولمرت حول مفاوضات التوصل لاتفاق "إعلان مبادئ" حول إقامة دولة فلسطينية على 90% من أراضي الضفة الغربية ومجمل قطاع غزة. ويتضمن الاتفاق، وفق الصحيفة، الانسحاب إلى ما وراء جدار الفصل، وتبادل أراض على سبيل التعويض عن الأراضي المقام عليها المستوطنات.
كما ينص الاقتراح على ربط الضفة الغربية بقطاع غزة عبر نفق من أجل التواصل الجغرافي للأراضي الفلسطينية ومنع الاحتكاك بين الفلسطينيين والإسرائيليين مقابل تنازلات أرضية لإسرائيل. كما يحق للفلسطينيين، وفق الاقتراح، القول ان القدس هي عاصمة لدولتهم، مع إبقاء البلدة القديمة من القدس المحتلة التي تضم بين جنباتها الحرم القدسي الشريف (قبة الصخرة والمسجد الاقصى) وكذلك كنيسة القيامة تحت السيطرة الإسرائيلية.