اعلنت السلطة الفلسطينية الاحد استعدادها لتلبية مطالب عناصر كتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح بضمهم الى الاجهزة الامنية اثر قيامهم بحركة احتجاج في قطاع غزة والضفة الغربية.
وجاء اعلان الوزارة بعد قيام نحو اربعين من الناشطين ولا سيما في "كتائب شهداء الاقصى" المنبثقة عن حركة فتح كبرى الفصائل الفلسطينية باغلاق الطريق المؤدي الى معبر رفح جنوب قطاع غزة السبت مطالبين بضمهم الى الاجهزة الامنية الفلسطينية.
وشهدت مدينة نابلس شمال الضفة الغربية حركة احتجاج مماثلة الاحد مع قيام عناصر من "شهداء الاقصى" باحتلال مكاتب رسمية.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية توفيق ابو خوصة لفرانس برس ان وزارة الداخلية "لديها النية من قبل باستيعاب جميع المناضلين داخل اجهزتها الامنية والمسالة فقط مسألة وقت". واضاف ان "الحالات النضالية سيتم استيعابها في الاجهزة الامنية بعد تدريبهم في دورات عسكرية خاصة بهم". واوضح "لقد اخبرنا الاخوان الذين تظاهروا واغلقوا الطريق المؤدي الى معبر رفح وردهم كان ايجابيا".
ولكن حركة الاحتجاج تكررت في نابلس حيث قام نحو عشرين ناشطا مسلحا باحتلال مكاتب وزارة الداخلية والمحافظة وطرد الموظفين الرسميين عبر اطلاق النار في الهواء.
وتسبب اطلاق النار في اصابة شخص واحد بجروح وفق ما اكدت مصادر امنية فلسطينية.
واكدت عناصر "شهداء الاقصى" في بيان "نطالب السلطة الفلسطينية ولا سيما ابو مازن (رئيس السلطة الوطنية محمود عباس) بالوفاء بوعودها. لقد وعدونا بضمنا الى الاجهزة الامنية وضمان امننا. لكن هذا لم يحصل".
وتؤكد كتائب شهداء الاقصى ان القوات الاسرائيلية تواصل العمل على اعتقال وتصفية اعضائها رغم التزامها بوقف العمليات العسكرية في اطار تفاهمات قمة شرم الشيخ في مصر في 8 شباط/فبراير.
واكد مدير شرطة مدينة غزة من جانبه انه "ينبغي عدم اهمال مطالب المحتجين. نحن نتفهم وضعهم وسنساعدهم".
وفي رفح تم صباح الاحد وقف حركة الاحتجاج عند معبر رفح كما اكد متحدث باسم المحتجين. وكان المحتجون اغلقوا الطريق الى المعبر وتوعدوا بمنع حملة الجوازات الدبلوماسية من السفر الى مصر وصادروا جوازي سفر لمسؤولين في السلطة الفلسطينية واخر لشخصية مهمة.
وقال ناصر فلفل المتحدث باسم المحتجين لفرانس برس الاحد "اعطينا السلطة الفلسطينية مهلة 24 ساعة حتى يتم تنفيذ مطالبنا التي وعدوا بتنفيذها" محذرا من "تصعيد الوضع ان لم يتم اتخاذ خطوات فعلية لتنفيذ المطالب". وشدد فلفل على شرعية مطالب رفاقه لان "من ناضل وحارب الاحتلال يستحق ان يجد له وظيفة في السلطة بعد ان ادى واجبه".
كما اعرب فلفل عن استعداده ورفاقه للانضمام الى اي دورات عسكرية ستعدها الداخلية لهم موضحا "لا مشكلة لدينا بتفاصيل تنفيذ مطالبنا ما يهمنا هو تنفيذها باستيعابنا داخل الاجهزةالامنية".
—(البوابة)—(مصادر متعددة)